تفسير غريب القرآن، ص: 222
79 -لِدُلُوكِ الشَّمْسِ: أي زوالها. وقيل غروبها «1» .
79 -إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ: أي هو ظهور ظلامه «2» .
79 -وَقُرْآنَ الْفَجْرِ: أي صلاة الصبح. وقيل القراءة فيه «3» .
79 -إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُودًا: أي تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار يجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر «4» .
85 -قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ: أي طريقته «5» .
89 -بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا: أي معينا.
91 -مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا: أي عينا «6» .
(1) قال ابن قتيبة: غروبها ويقال زوالها. والأول أحبّ إليّ لأن العرب تقول: دلك النجم إذا غاب. تفسير الغريب ص 259. ودلوك الشمس زوالها بلغة قريش. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 22 وذكر السيوطي أنها بلغة هذيل أيضا. الإتقان 1/ 176. وقال الزجاج: ميلها وقت الظهيرة دلوك وميلها للغروب دلوك. وقال الأزهري: معنى الدلوك في كلام العرب الزوال، ولذلك قيل للشمس إذا زالت نصف النهار دالكة، وإذا أفلت دالكة لأنها في الحالين زائلة. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 71.
(2) قال اليزيدي: سواده. غريب القرآن ص 219. وقيل أول ظلمة الليل. ابن منظور، اللسان «غَسَقِ» .
(3) في «ز» : «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» : القراءة فيه والباقي ساقط.
(4) الشهود والشهادة الحضور مع المشاهدة إما بالبصر وإما بالبصيرة. الأصفهاني، المفردات ص 267. الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) قال الفراء على طريقته ومذهبه الذي جبل عليه. القرطبي، الجامع 10/ 323. وبلغة هذيل شاكلته: ناحيته. السيوطي، الإتقان 1/ 176. وقال ابن عباس: «يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ» : يعني حياكته بلغة جرهم. اللغات في القرآن. ص 33.
(6) قال ابن عباس: يعني نهرا بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 33. من نبع الماء؛ أي ظهر وفار. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 87.