تفسير غريب القرآن، ص: 227
12 -فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ: أي أنمناهم «1» .
13 -ثُمَّ بَعَثْناهُمْ: أي أيقظناهم من نومهم «2» .
15 -وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ: أي شددنا وقوينا إيمانهم «3» .
15 -إِذًا شَطَطًا: أي جورا وعدوانا «4» .
17 -مِرْفَقًا: هو ما يرفق به «5» ؛ أي ينتفع به.
18 -تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ: أي تنحرف «6» .
18 -غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ: أي تعدل عنهم «7» .
18 -فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ: أي متسع «8» .
(1) وأما تخصيص الآذان بالذكر فلأنها الجارحة التي منها عظم فساد النوم، وقلّما ينقطع نوم نائم إلا من جهة أذنه، ولا يستحكم نوم إلا من تعطّل السمع. القرطبي، الجامع 10/ 363.
(2) عبارة «من نومهم» ساقطة في «ز» .
(3) هو عبارة عن شدة عزم وقوة صبر، ولما كان الفزع وخور النفس يشبه بالتناسب الانحلال حسن في شدة النفس وقوة التصميم أن يشبه الرّبط. القرطبي، الجامع 10/ 365. لفظة «إيمانهم» ساقطة في «ز» .
(4) قال ابن عباس: كذبا بلغة خثعم. اللغات في القرآن ص 33. والشطط مجاوزة القدر في بيع أو طلب أو احتكام أو غير ذلك من كل شي ء: وشط عليه في حكمه يشط واشتط وأشط. جار في قضيته. ابن منظور، اللسان «شطط» .
(5) في «ز» : أي ما يرتفق به.
(6) والزّور: الميل والأزور المائل وبئر زوراء مائلة الحفر، وقيل للكذب زور لكونه مائلا عن جهته. الأصفهاني، المفردات ص 217. في «ز» : «تَزاوَرُ» : تنحرف.
(7) وكانت الشمس تميل عنهم طالعة وغاربة لا تدخل عليهم فتؤديهم وتغير ألوانهم. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 117 وقيل يصيبهم يسير منها، مأخوذ من قراضة الذهب والفضة، أي تعطيهم الشمس اليسير من شعاعها. القرطبي، الجامع 10/ 369.
(8) قال ابن عباس: ناحية بلغة كنانة. اللغات في القرآن ص 33.