فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 227

12 -فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ: أي أنمناهم «1» .

13 -ثُمَّ بَعَثْناهُمْ: أي أيقظناهم من نومهم «2» .

15 -وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ: أي شددنا وقوينا إيمانهم «3» .

15 -إِذًا شَطَطًا: أي جورا وعدوانا «4» .

17 -مِرْفَقًا: هو ما يرفق به «5» ؛ أي ينتفع به.

18 -تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ: أي تنحرف «6» .

18 -غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ: أي تعدل عنهم «7» .

18 -فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ: أي متسع «8» .

(1) وأما تخصيص الآذان بالذكر فلأنها الجارحة التي منها عظم فساد النوم، وقلّما ينقطع نوم نائم إلا من جهة أذنه، ولا يستحكم نوم إلا من تعطّل السمع. القرطبي، الجامع 10/ 363.

(2) عبارة «من نومهم» ساقطة في «ز» .

(3) هو عبارة عن شدة عزم وقوة صبر، ولما كان الفزع وخور النفس يشبه بالتناسب الانحلال حسن في شدة النفس وقوة التصميم أن يشبه الرّبط. القرطبي، الجامع 10/ 365. لفظة «إيمانهم» ساقطة في «ز» .

(4) قال ابن عباس: كذبا بلغة خثعم. اللغات في القرآن ص 33. والشطط مجاوزة القدر في بيع أو طلب أو احتكام أو غير ذلك من كل شي ء: وشط عليه في حكمه يشط واشتط وأشط. جار في قضيته. ابن منظور، اللسان «شطط» .

(5) في «ز» : أي ما يرتفق به.

(6) والزّور: الميل والأزور المائل وبئر زوراء مائلة الحفر، وقيل للكذب زور لكونه مائلا عن جهته. الأصفهاني، المفردات ص 217. في «ز» : «تَزاوَرُ» : تنحرف.

(7) وكانت الشمس تميل عنهم طالعة وغاربة لا تدخل عليهم فتؤديهم وتغير ألوانهم. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 117 وقيل يصيبهم يسير منها، مأخوذ من قراضة الذهب والفضة، أي تعطيهم الشمس اليسير من شعاعها. القرطبي، الجامع 10/ 369.

(8) قال ابن عباس: ناحية بلغة كنانة. اللغات في القرآن ص 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت