تفسير غريب القرآن، ص: 228
19 -وَهُمْ رُقُودٌ: أي نيام.
19 -بِالْوَصِيدِ: أي بالفناء، أو الباب، أو العتبة «1» .
19 -مِنْهُمْ رُعْبًا: أي خوفا.
20 -بِوَرِقِكُمْ: أي بفضتكم.
20 -أَزْكى طَعامًا: أي أحل وأطيب وأرخص «2» .
21 -إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ: أي يعلموا بكم ويستولوا عليكم.
21 -يَرْجُمُوكُمْ: أي يقتلوكم.
22 -أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ: أي أطلعنا «3» .
23 -رَجْمًا بِالْغَيْبِ: أي قولا بالظن «4» .
23 -فَلا تُمارِ فِيهِمْ: أي فلا تجادل.
27 -أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ: أي ما أبصره وما أسمعه «5» .
28 -مُلْتَحَدًا: أي ملجأ يعدل إليه «6» .
(1) قال ابن عباس: بالفناء بلغة مذحج. اللغات في القرآن ص 33. وأهل الحجاز يقولون: الوصيد، وأهل نجد يقولون الأصيد: وهو الحظيرة والفناء. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 119. في «ز» : «بِالْوَصِيدِ» : أي بالفناء.
(2) قال ابن قتيبة: يجوز أن يكون أكثر، ويجوز أن يكون أجود، ويجوز أن يكون أرخص.
واللّه أعلم. وأصل الزكاة: النّماء والزيادة. تفسير الغريب ص 265. في «ز» : «أَزْكى» : أحل أو أطيب أو أرخص.
(3) تقدم في المائدة 5/ 108.
(4) قال ابن عباس: «رَجْمًا بِالْغَيْبِ» : يعني ظنا بلغة هذيل. اللغات في القرآن ص 33.
والرجم الرّمي بالرّجام؛ والرجام: الحجارة. ويستعار الرّجم للرمي بالظن والتّوهّم وللشتم والطّرد. الأصفهاني، المفردات ص 190.
(5) قال قتادة: لا أحد أبصر من اللّه ولا أسمع. وهذه عبارات عن الإدراك. القرطبي، الجامع 10/ 388.
(6) قال ابن عباس: يعني ملجأ بلغة هذيل. اللغات في القرآن ص 33. قال اليزيدي:-