تفسير غريب القرآن، ص: 229
29 -أَمْرُهُ فُرُطًا: أي إفراطا يعني تقصيرا «1» أو هلاكا «2» .
30 -أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها: أي ما أحاط به من البناء من الستر «3» .
30 -كَالْمُهْلِ: هو القيح والدم الأسود. وقيل «4» درديّ الزيت، أو ما انتهى حره «5» .
30 -وَساءَتْ مُرْتَفَقًا: أي مجتمعا «6» ، وهو من الرفقة. وقيل متكأ؛ وهو من المرفق والاتكاء به «7» .
-قالوا ملجأ، وقال بعضهم معدلا مأخوذ من الإلحاد. غريب القرآن ص 277.
(1) في الأصل: تغيرا والتصويب من «ز» .
(2) قيل: هو من التفريط الذي هو التقصير وتقديم؟؟؟ بترك الإيمان. وقيل: من الإفراط ومجاوزة الحد وقيل «فُرُطًا» أي قدما في الشر؛ من قولهم: فرط منه أمر أي سبق. القرطبي، الجامع 10/ 392.
(3) قال الجوهري: السّرادق واحد السّرادقات التي تمدّ فوق صحن الدار. وقال ابن الأعرابي: «سُرادِقُها» سورها. وعن ابن عباس: حائط من نار. القرطبي، الجامع 10/ 393. وقال ابن قتيبة: هو دخان يحيط بالكفار يوم القيامة. وهو الظل ذو الثلاث شعب، الذي ذكره اللّه في سورة والمرسلات عرفا. تفسير الغريب ص 267. وقال الجواليقي: فارسي معرب، وأصله سرادار وهو الدّهليز. وقال غيره: الصواب أنه بالفارسية. سراپرده أي ستر الدار. السيوطي، الإتقان 1/ 181. في «ز» : هو ما أحاط بالبناء من الستر.
(4) في «ز» : أو.
(5) وقال ابن عباس المهل: ماء غليظ مثل درديّ الزيت. مجاهد القيح والدم. القرطبي، الجامع 10/ 394. وقال أبو عبيدة: كل شي ء أذبته من نحاس أو رصاص ونحو ذلك فهو مهل. مجاز القرآن 1/ 400. والمهل: هو عكر الزيت، بلسان أهل المغرب حكاه شيدلة. وقال أبو القاسم بلغة البربر. السيوطي، الإتقان 1/ 183.
(6) في الأصل مجتمعة والتوصيب من «ز» .
(7) «به» : ساقطة في الأصل وهي من «ز» . قال ابن قتيبة: أي مجلسا. وأصل الارتفاق:
الاتكاء على المرفق. الغريب ص 267 وقال ابن عباس: منزلا. وذكر ابن الأنباري:-