تفسير غريب القرآن، ص: 230
32 -أَساوِرَ: جمع سوار ثم أسورة «1» .
32 -الْأَرائِكِ: جمع أريكة وهي «2» السرير في حجلة «3» وهي الستر «4» .
33 -حَفَفْناهُما بِنَخْلٍ: أي أطفناهما «5» بجوانبهما «6» .
34 -وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا: أي لم تنقص «7» .
-مطلبا للرفق لأن من طلب رفقا من جهتها عدمه. ابن الجوزي، زاد المسير 136.
(1) في الأصل «أسور» والتصويب من «ز» . وقال ابن قتيبة: جمع إسوار. الغريب ص 267. وقال أبو عبيدة: واحدها: إسوار ومن جعلها سوار فإن جمعه سور وما بين الثلاثة إلى العشرة أسورة. مجاز القرآن 1/ 401. ويجوز أن يكون «أساورة» جمع «إسوار» وألحقت الهاء في الجمع عوضا من الياء، فهو مثل زناديق وزنادقة، وبطاريق وبطارقة وشبهه. وقال أبو عمرو بن العلاء: واحد الأساورة والأساور والأساوير: إسوار، وهي لغة في سوار وسوار. قال مجاهد: كانوا إذا سوّروا رجلا سوّروه بسوارين وطوّقوه بطوق ذهب علامة لسيادته، فقال فرعون: هلا ألقى رب موسى عليه أساورة من ذهب إن كان صادقا؛ القرطبي، الجامع 16/ 100.
(2) في الأصل: وهو والتصويب من «ز» .
(3) الحجلة: بفتحتين واحدة حجال العروس، وهي بيت يزيّن بالثياب والأسرة والستور.
الرازي، المختار «حجل» .
(4) قال ابن عباس: هي الأسرة من ذهب، وهي مكلّلة بالدرّ والياقوت عليها الحجال.
القرطبي، الجامع 10/ 398. وقيل: الأريكة سرير منجّد مزيّن في قبّة أو بيت، فإذا لم يكن فيه سرير فهو حجلة. ابن منظور، اللسان «أرك» . وأخرج أبو عبيد عن الحسن قال: كنا لا ندري ما لأرائك حتى لقينا رجل من أهل اليمن فأخبرنا أن الأريكة عندهم الحجلة فيها السرير. السيوطي، الإتقان 1/ 175. وحكى ابن الجوزي في فنون الأفنان أنها السرير بالحبشة. السيوطي، الإتقان 1/ 180.
(5) في الأصل: أضلعناهما والتصويب من «ز» .
(6) أي أحطناهما من جوانبهما بنخل. والحفاف الجانب، وجمعه أحفّة. ويقال حفّ القوم بفلان يحفّون حفّا. أي طافوا به، ومنه: «حافّين من حول العرش» . القرطبي، الجامع 10/ 401.
(7) في «ز» : «تَظْلِمْ» : تنقص والباقي ساقط.