تفسير غريب القرآن، ص: 231
35 -وَهُوَ يُحاوِرُهُ: أي يراجعه في الكلام «1» .
36 -أَنْ تَبِيدَ: أي تهلك «2» .
41 -حُسْبانًا: أي مرامي من حصى، أو نارا أو بردا «3» .
41 -صَعِيدًا: أي أملس لا ينبت شيئا «4» .
41 -زَلَقًا: يزلّ عليها القدم «5» .
42 -ماؤُها غَوْرًا: أي غائرا.
45 -الْوَلايَةُ: أي السلطنة والقهر بالفتح والكسر جميعا «6» .
وقيل بالكسر السلطنة وبالفتح التولّي «7» .
45 -وَخَيْرٌ عُقْبًا: أي عاقبة.
(1) أي يراجعه في الكلام ويجاوبه. والمحاورة المجاوبة والتحاور التجاوب. القرطبي، الجامع 10/ 403. في «ز» : «يُحاوِرُهُ» يراجعه الكلام.
(2) في «ز» : «تَبِيدَ» : تهلك.
(3) وروى العوفي عن ابن عباس أنه العذاب وبه قال قتادة والضحاك. وقال أبو صالح عن ابن عباس: نارا من السماء. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 145. وقال ابن الأعرابي:
الحسبانة: الصاعقة. القرطبي، الجامع 10/ 408. وقال ابن عباس: بردا بلغة حمير.
اللغات في القرآن ص 33. في «ز» : «حُسْبانًا» : مرامي أو نارا أو بردا.
(4) تقدم في أول السورة آية 9. في «ز» : «صَعِيدًا» : أملس لا نبت فيه.
(5) يعني أرضا بيضاء لا ينبت فيها نبات ولا يثبت عليها قدم، وهي أضرّ أرض بعد أن كانت جنة أنفع أرض؛ و «زَلَقًا» تأكيد لوصف الصعيد؛ أي تزلّ عنها الأقدام لملاستها.
القرطبي، الجامع 10/ 408. وفي «ز» : يزل عليه القدم.
(6) في «ز» : بالكسر والفتح جميعا.
(7) قال اليزيدي: التولّي والولاية النّصر. يقال هم ولاية عليك أي متناصرون. والولاية السلطان. وقد يجوز الفتح في هذا والكسر في ذلك ما قالوا الوكالة والوكالة والوصاية والوصاية بمعنى واحد. غريب القرآن ص 230.