تفسير غريب القرآن، ص: 233
56 -أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا: بكسر القاف وفتح الباء؛ أي «1» مقابلة ومعاينة وبضمها ضروبا وأنواعا «2» .
57 -لِيُدْحِضُوا: أي ليزيلوا «3» .
59 -مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا: أي ملجأ «4» .
61 -لا أَبْرَحُ: أي لا أفارق السير «5» .
61 -أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا: أي زمنا قيل سنة، أو سبعين، أو ثمانين «6» .
(1) ساقطة في «ز» .
(2) قال اليزيدي: جمع قبيل والمعنى تأتيهم طوائف وضروب من العذاب. غريب القرآن ص 231 وقبيلا عيانا بلغة كنانة. السيوطي، الإتقان 1/ 176. وقال ابن عباس: يعني عيانا. قبلا بالضم بلغة تميم وقبلا بالكسر بلغة كنانة. اللغات في القرآن ص 24. قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر: «قبلا» بكسر القاف وفتح الباء. وقرأ عاصم، وحمزة والكسائي: «قُبُلًا» بضم القاف والباء. وقرأ أبيّ ابن كعب، وابن مسعود: «قبيلا» بوزن فعيل. وقرأ أبو الجوزاء، وأبو المتوكل «قبلا» بفتح القاف من غير ياء. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 158. قال ابن قتيبة: قبلا أي مقابلة وعيانا. ومن قرأ بفتح القاف والباء أراد. استئنافا. الغريب ص 269.
(3) قال اليزيدي: يقال مكان دحض أي زلق لا يثبت شيئا. غريب القرآن ص 231.
وأصل الدحض: الزلق. يقال دحضت رجله أي زلقت، ودحضت حجته بطلت.
القرطبي، الجامع 11/ 6.
(4) بلغة كنانة. السيوطي، الإتقان 1/ 176. قال الفراء: الموئل: المنجى وهو الملجأ في المعنى واحد. والعرب تقول: إنه ليوائل إلى موضعه يريدون: يذهب إلى موضعه وحرزه. معاني القرآن 2/ 148.
(5) قال ابن عباس: يعني لا أزول بلغة كندة. اللغات في القرآن ص 33. وقيل: ليس المراد به لا أزول لأنه إذا لم يزل لم يقطع أرضا. والمعنى لا أزال أسير. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 164.
(6) قال أبو حيان: الحقب: الدهر. والحقب: ثمانون سنة. تحفة الأريب ص 96. وذكر السيوطي أن الحقب: الدهر بلغة مذحج. الإتقان 1/ 176. ومنهم من خصص به لغة-