تفسير غريب القرآن، ص: 234
62 -فِي الْبَحْرِ سَرَبًا: أي مذهبا، يعني ذاهبا «1» .
63 -قالَ لِفَتاهُ: أي لصاحبه؛ وهو يوشع بن نون «2» .
63 -مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَبًا: أي تعبا.
65 -فَارْتَدَّا: أي رجعا.
65 -آثارِهِما: أي طريقهما التي جاءا فيها.
65 -قَصَصًا: أي اتباعا لذلك الأثر.
69 -تُحِطْ بِهِ خُبْرًا: أي علما.
74 -تُرْهِقْنِي: أي تلحقني وتكلفني «3» .
75 -بِغَيْرِ نَفْسٍ: أي بغير قتل نفس «4» .
75 -جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا: أي منكرا، أو داهية، أو عجبا «5» .
-قيس خاصّة. ابن منظور، اللسان «حقب» . وقال الفراء: الحقب في لغة قيس: سنة وجاء التفسير أنه ثمانون سنة. معاني القرآن 2/ 154. وقال أبو عبيدة: الحقب عند العرب وقت غير محدد. والمعنى: لا أزال أسير ولو احتجت أن أسير حقبا. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 165.
(1) في «ز» : «سَرَبًا» : مذهبا والباقي ساقط. وقد تقدم معنى السرب في سورة الرعد 13/ 11. وردت هذه الكلمة في الأصل و «ز» بعد كلمة «قالَ لِفَتاهُ» وموضعها هنا على ترتيب المصحف.
(2) في «ز» : «لِفَتاهُ» : لصاحبه والباقي ساقط. قال الفراء: إنما سمّي فتى موسى لأنه كان لازما له يأخذ عنه العلم. وهو يوشع بن نون. معاني القرآن 2/ 154.
(3) قال أبو زيد: يقال أرهقته عسرا، إذا كلفته ذلك. وقال الزجاج: والمعنى عاملني باليسر لا بالعسر. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 171. ورهقه الأمر: غشيه بقهر.
الأصفهاني، المفردات ص 204.
(4) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(5) وردت هذه الكلمة في الأصل و «ز» قبل كلمة «ترهقني وموضعها هنا على ترتيب المصحف الشريف.