تفسير غريب القرآن، ص: 235
78 -أَنْ يَنْقَضَّ: أي ينكسر ويسقط.
80 -وَراءَهُمْ مَلِكٌ: أي أمامهم، وهو من أسماء الأضداد «1» .
82 -وَأَقْرَبَ رُحْمًا: أي رحمة يرحمهما اللّه به إذا كان ولدا صالحا «2» .
86 -فَأَتْبَعَ سَبَبًا: بالتشديد: أي اقتفى وبالقطع: أي لحق «3» .
86 -سَبَبًا: أي طريقا أو قطرا من الأقطار «4» .
87 -فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ: أي حارة قد حمئت وحميت؛ أي ذات حمئة وهي الطين الأسود «5» .
94 -السَّدَّيْنِ: أي الجبلين بين أرمينية وأذربيجان «6» .
(1) في «ز» : «وَراءَهُمْ» : أمامهم والباقي ساقط.
(2) وأوصل للرّحم وأبرّ للوالدين. ومعنى الرّحم والرّحم في اللغة: العطف والرحمة ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 180. في «ز» : «رُحْمًا» رحمة والباقي ساقط.
(3) قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي: «فَأَتْبَعَ سَبَبًا» مقطوعة الألف. وقرأ أهل المدينة وأبو عمرو: «فاتبع سببا» بوصلها؛ أي اتبع من الأسباب التي أوتيها. قال الأخفش:
تبعته وأتبعته بمعنى؛ مثل ردفته وأردفته. القرطبي، الجامع 11/ 48. قال ابن الأنباري: من قرأ «فاتبع سببا» فمعناه: قفا الأثر. ومن قرأ «فَأَتْبَعَ سَبَبًا» فمعناه لحق.
ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 180 قال القرطبي: والحق في هذا أن تبع واتّبع لغات بمعنى واحد، وهي بمعنى السّير، فقد يجوز أن يكون معه لحاق وألّا يكون. الجامع 11/ 49. في «ز» «فاتبع» بالتشديد: اقتفى وبالقطع لحق والباقي ساقط.
(4) وأصل السبب الحبل فاستعير لكل ما يتوصل به إلى شي ء. القرطبي، الجامع 11/ 48.
(5) قرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي: «حامية» أي حارّة. الباقون: «حَمِئَةٍ» أي كثيرة الحمأة وهي الطينة السوداء. ويجوز أن تكون «حامية» من الحمأة فخفّفت الهمزة وقلبت ياء. وقد يجمع بين القراءتين فيقال: كانت حارّة وذات حمأة. القرطبي، الجامع 11/ 49.
(6) السّدّ بفتح السين: الحاجز بين الشيئين، والسّدّ بضمها الغشاوة في العين، قاله أبو عمرو ابن العلاء. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 190 وقال الخليل وسيبويه: الضم هو الاسم-