تفسير غريب القرآن، ص: 242
75 -أَثاثًا: أي لباسا «1» .
75 -وَرِءْيًا: أي منظرا. في الشواذ بالزاي المعجمة «2» .
84 -تَؤُزُّهُمْ أَزًّا: أي تزعجهم وتغريهم بالمعاصي «3» .
90 -شَيْئًا إِدًّا: أي منكرا عظيما «4» .
91 -يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ: أي يتشققن.
91 -وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا: أي تسقط.
91 -هَدًّا: أي كسرا أو هدما وزلزلة «5» .
-المشركين كانوا يتشاورون فيها في أمورهم، وناداه: جالسه في النادي. القرطبي، الجامع 11/ 142.
(1) قد تقدم معنى الأثاث في سورة النحل 16/ 18.
(2) قرأ ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي: «و رءيا بهمزة بين الراء والياء في وزن «رعيا» قال الزجاج: معناها: منظرا، من رأيت. وقرأ نافع، وابن عامر: «ريّا» بياء مشددة من غير همز، قال الزجاج: لها تفسيرات أحدهما: أنها بمعنى الأولى. والثاني أنها من الرّيّ، فالمعنى منظرهم مرتو من النعمة، كأن النعيم بيّن فيهم وقرأ ابن عباس وأبو المتوكل، وأبو الجوزاء، وابن أبي سريج عن الكسائيّ، «زيّا» بالزاي المعجمة مع تشديد الياء من غير همز قال الزجاج: ومعناها: حسن هيئته. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 258. وحكى يعقوب أن طلحة قرأ «و ريا» بياء واحدة مخففة. القرطبي، الجامع 11/ 142. في «ز» : «وَ رِءْيًا» : منظرا والباقي ساقط.
(3) قال ابن عباس: تزعجهم إزعاجا من الطاعة إلى المعصية، وعنه تغريهم إغراء بالشر:
امض امض حتى توقعهم في الشر، وأصله الحركة والغليان: ائتزت القدر ائتزازا:
اشتد غليانها. القرطبي، الجامع 11/ 150.
(4) قال الجوهري: الإدّ بالكسر والإدّة: الداهية والأمر الفظيع. ومنه قوله تعالى: لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا: الصحاح. «أدد» 2/ 440. وقال أبو عبيدة: عظيما من أعظم الدّواهي. مجاز القرآن 2/ 10.
(5) قال الأصفهاني: الهدّ: هدم له وقع وسقوط شي ء ثقيل. المفردات ص 537. وقال اللّيث: هو الهدم الشديد، لحائط يهدّ بمرة، يقال هدّني الأمر وهدّ ركني؛ أي كسرني وبلغ مني، قاله الهروي. القرطبي، الجامع 11/ 157.