تفسير غريب القرآن، ص: 241
60 -فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ: أي جاء من بعدهم قوم سوء.
وفي الصلاح بفتح اللام وفي السوء بإسكانها «1» .
60 -يَلْقَوْنَ غَيًّا: أي هلكا، أو خيبة، أو ضلالة، أو جهالة، أو هو واد في جهنم يسيل قيحا ودما.
62 -كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا: أي آتيا «2» وهو على حقيقته فإن ما أتاك فقد أتيته.
63 -إِلَّا سَلامًا: لكن «3» سلاما؛ أي صوتا، أو «4» سلام الملائكة، أو «4» سلام بعضهم لبعض، أو سلام اللّه.
69 -حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا: أي جماعات، أو جاثين على الركب للاختصام «5» .
70 -عِتِيًّا: أي تمردا «6» .
72 -حَتْمًا مَقْضِيًّا: أي كائنا لا محالة؛ يعني «7» محتوما.
74 -وَأَحْسَنُ نَدِيًّا: أي مجلسا «8» .
(1) عبارة: وفي الصلاح بفتح اللام .. الخ ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : أو.
(3) في «ز» : أي لكي .. الخ.
(4) في «ز» : و، بدل أو في الموضعين.
(5) جمع: جاث. وقال ابن عباس: «جِثِيًّا» جماعات. وقال مقاتل: جمعا جمعا. وهو على هذا التأويل جمع جثوة وجثوة وجثوة، ثلاث لغات، وهي الحجارة المجموعة والتراب المجموع، فأهل الخمر على حدة، وأهل الزنى على حدة، وهكذا. القرطبي، الجامع 11/ 133.
(6) قال ابن عباس: يعني أعظم افتراء بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 34.
(7) ساقطة في «ز» .
(8) قال اليزيدي: الندي والنادي واحد. غريب القرآن ص 241. ومنه دار الندوة لأن-