تفسير غريب القرآن، ص: 240
26 -رُطَبًا جَنِيًّا: أي يجني وهو البرني «1» .
27 -لِلرَّحْمنِ صَوْمًا: أي صمتا «2» .
28 -شَيْئًا فَرِيًّا: أي أمرا عجبا أو عظيما «3» .
29 -يا أُخْتَ هارُونَ: أي يا شبيهة هارون في الصلاح «4» .
30 -فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا: أي في الحجر «5» .
39 -أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ: أي ما أسمعهم وما أبصرهم.
47 -وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا: أي جنبني، مليا: أي زمانا طويلا «6» .
48 -قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ: أي أمان لك مني.
48 -سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي: أي أسأل اللّه وأتضرع إليه في السّحر لعله يوفقك للإيمان «7» .
48 -إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا: أي لطيفا وبارا ورحيما «8» .
(1) لم يجف ولم ييبس ولم يبعد عن يدي مجتنيه. القرطبي، الجامع 11/ 95.
(2) قال اليزيدي: يقال لكلّ ممسك عن كلام أو غيره صائم. غريب القرآن ص 238.
(3) قال اليزيدي: يقال فريت الكذب وافتريته وكذلك تَخْلُقُونَ إِفْكًا: تصنعونه. خلقت الكذب واختلقته مثل فريته وافتريته. غريب القرآن ص 238. والفري: القطع، كأنه مما يخرق العادة أو يقطع القول بكونه عجيبا نادرا. القرطبي الجامع 11/ 99.
(4) في «ز» : أي شبيهته به في الصلاح. أو كان شخصا ذا سوء اسمه ذلك.
(5) في «ز» : «الْمَهْدِ» : الحجر.
(6) في «ز» : «وَ اهْجُرْنِي مَلِيًّا» : جنبني زمانا طويلا.
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .
(8) قال ابن عباس: عالما بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 34. وخص بالرجل بالغ في إكرامه. والتحفي: الكلام واللقاء الحسن. قال الأصمعي: حفى فلان بفلان: إذا قام في حاجته وأحسن مثواه. ابن منظور، اللسان «حفا» . في «ز» : «حَفِيًّا» : لطيفا أو بارا أو رحيما.