تفسير غريب القرآن، ص: 269
77 -فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ: أي ما خضعوا «1» .
78 -هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ: أي نادمون «2» .
89 -وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ: أي يحمي ويمنع ولا يقدر أحد يحمي أحدا من انتقامه «3» .
90 -فَأَنَّى تُسْحَرُونَ: أي كيف خيّل لعقولكم حتى عبدتم غير اللّه أي تخدعون عن الحق «4» .
98 -هَمَزاتِ الشَّياطِينِ: أي وساوس وأصل الهمزة الطعن «5» .
99 -أَنْ يَحْضُرُونِ: أي عند الموت.
100 -رَبِّ ارْجِعُونِ: أي ردون إلى الدنيا.
105 -وَهُمْ فِيها كالِحُونَ: أي عابسون، والعابس المقلص الشفتين حتى تبدوا أسنانه «6» .
109 -قالَ اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ: أي تباعدوا واستكوا «7» .
(1) قال ابن عباس: يعني استذلوا بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 36. الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) قال ابن عباس: آيسون بلغة كنانة. اللغات في القرآن ص 36. الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) في «ز» : «وَ هُوَ يُجِيرُ» : يؤمّن ويمنع. «وَ لا يُجارُ عَلَيْهِ» : أي لا يمكن من أراد اللّه بسوء.
(4) في «ز» : «تُسْحَرُونَ» : تخدعون عن الحق.
(5) همز الشيطان الإنسان: همس في قلبه وسواسا. والهمز في اللغة النخس والدفع. ابن منظور اللسان «همس» . قال الليث: الهمز كلام من وراء القفا واللمز مواجهة. القرطبي، الجامع 12/ 148.
(6) في «ز» : «كالِحُونَ» : بالصو السعا من العبوس. وهذا تصحيف. الصواب مقلصو الشفاة من العبوس.
(7) قال ابن عباس: يعني ابعدوا بلغة عذرة. واخسئوا بلغة قريش: اصبروا اللغات في القرآن ص 36.