فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 268

51 -وَمَعِينٍ: أي ماء جار، أو ماء تهواه الأعين «1» . والربوة هنا هي دمشق «2» .

55 -فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ: أي غفلتم.

68 -سامِرًا تَهْجُرُونَ: السامرون هم المتحدثون بالليل «3» .

68 -تَهْجُرُونَ: تقولون الهجر؛ أي الهذيان، أو هو «4» هجران الحق؛ أي القرآن.

73 -أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا: أي أجرا «5» .

73 -فَخَراجُ رَبِّكَ: أي أجر ربّك «6» .

75 -عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ: أي عادلون.

76 -ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا: أي لعادوا «7» .

(1) ماء جار ظاهر للعيون. وقال الزجاج: هو الماء الجاري في العيون؛ فالميم على هذا زائدة كزيادتها في مبيع، وكذلك الميم زائدة في قول من قال إنه الماء الذي يرى بالعين. القرطبي، الجامع 12/ 127.

(2) المراد بها هاهنا في قول أبي هريرة فلسطين. وعنه أيضا الرملة. وقال ابن عباس وابن المسيب وابن سلام: دمشق. وقال كعب وقتادة: بيت المقدس. وقال ابن زيد: مصر.

وروى سالم الأفطس عن سعيد بن جبير: النشز من الأرض. القرطبي، الجامع 12/ 126، 127. في «ز» : «وَ مَعِينٍ» : ماء جار تراه الأعين. والباقي ساقط.

(3) في «ز» : «سامِرًا» : سامرا وهم المتحدثون بالليل.

(4) ساقطة في «ز» .

(5) قرأ حمزة والكسائي والأعمش ويحيى بن وثّاب: «خراجا» بألف. الباقون بغير ألف القرطبي، الجامع 12/ 141. قال ابن عباس: «خَرْجًا» جعلا؛ بغير ألف بلغة حمير، وخراجا بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 36.

(6) في «ز» وكذا إخراجا على القراءة الأخرى.

(7) أي لتمادوا في طغيانهم وضلالهم وتجاوزهم الحد. القرطبي، الجامع 12/ 142. في «ز» : «لَلَجُّوا» : عادوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت