تفسير غريب القرآن، ص: 268
51 -وَمَعِينٍ: أي ماء جار، أو ماء تهواه الأعين «1» . والربوة هنا هي دمشق «2» .
55 -فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ: أي غفلتم.
68 -سامِرًا تَهْجُرُونَ: السامرون هم المتحدثون بالليل «3» .
68 -تَهْجُرُونَ: تقولون الهجر؛ أي الهذيان، أو هو «4» هجران الحق؛ أي القرآن.
73 -أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا: أي أجرا «5» .
73 -فَخَراجُ رَبِّكَ: أي أجر ربّك «6» .
75 -عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ: أي عادلون.
76 -ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا: أي لعادوا «7» .
(1) ماء جار ظاهر للعيون. وقال الزجاج: هو الماء الجاري في العيون؛ فالميم على هذا زائدة كزيادتها في مبيع، وكذلك الميم زائدة في قول من قال إنه الماء الذي يرى بالعين. القرطبي، الجامع 12/ 127.
(2) المراد بها هاهنا في قول أبي هريرة فلسطين. وعنه أيضا الرملة. وقال ابن عباس وابن المسيب وابن سلام: دمشق. وقال كعب وقتادة: بيت المقدس. وقال ابن زيد: مصر.
وروى سالم الأفطس عن سعيد بن جبير: النشز من الأرض. القرطبي، الجامع 12/ 126، 127. في «ز» : «وَ مَعِينٍ» : ماء جار تراه الأعين. والباقي ساقط.
(3) في «ز» : «سامِرًا» : سامرا وهم المتحدثون بالليل.
(4) ساقطة في «ز» .
(5) قرأ حمزة والكسائي والأعمش ويحيى بن وثّاب: «خراجا» بألف. الباقون بغير ألف القرطبي، الجامع 12/ 141. قال ابن عباس: «خَرْجًا» جعلا؛ بغير ألف بلغة حمير، وخراجا بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 36.
(6) في «ز» وكذا إخراجا على القراءة الأخرى.
(7) أي لتمادوا في طغيانهم وضلالهم وتجاوزهم الحد. القرطبي، الجامع 12/ 142. في «ز» : «لَلَجُّوا» : عادوا.