تفسير غريب القرآن، ص: 277
62 -أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ: أي بيوت المماليك للملاك «1» .
63 -عَلى أَمْرٍ جامِعٍ: أي جمعهم على خير من جمعة، أو عيد، أو غزوة «2» .
64 -يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذًا: أي يروغون أي يهربون من بينكم.
ملاوذة؛ أي يتسترون بشي ء حتى لا يراهم أحد
«يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذًا» : أي يروغون من بينكم ملاوذة: أي يتستر بشي ء حتى لا يراه أحد. «3» .
(1) يعني مما اختزنتم وصار في قبضتكم. وعظم ذلك ما ملكه الرجل في بيته وتحت غلقه؛ وذلك هو تأويل الضحاك وقتادة ومجاهد. وعند جمهور المفسرين يدخل في الآية الوكلاء والعبيد والأجراء. وذكر معمر عن قتادة عن عكرمة قال: إذا ملك الرجل المفتاح فهو خازن، فلا بأس أن يطعم الشي ء اليسير. ابن العربي: وللخازن أن يأكل مما يخزن إجماعا؛ وهذا إذا لم تكن له أجرة، فأما إذا كانت له أجرة على الخزن حرم عليه الأكل. القرطبي، الجامع 12/ 315.
(2) المراد به ما للإمام من حاجة إلى جمع الناس فيه لإذاعة مصلحة، من إقامة سنة في الدّين، أو لترهيب عدوّ باجتماعهم وللحروب؛ فإذا كان أمر يشملهم نفعه وضره جمعهم للتشاور في ذلك. والإمام الذي يترقّب إذنه هو إمام الإمرة، فلا ذهب أحد لعذر إلا بإذنه، فإذا ذهب بإذنه ارتفع عنه الظن السيئ. القرطبي الجامع 12/ 320. في «ز» أو غزو بدل غزوة.
(3) وهي أن تستتر بشي ء مخافة من يراك. القرطبي، الجامع 12/ 322. في «ز» :
«يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذًا» : أي يروغون من بينكم ملاوذة: أي يتستر بشي ء حتى لا يراه أحد.