فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 276

50 -مُذْعِنِينَ: أي منقادين «1» .

59 -ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ: أي ثلاثة أوقات «2» للتجرد وظهور العورة وهي قبل الفجر وعند الظهر وبعد العشاء يجب الإذن فيها وقبل الدخول إلى المكان «3» .

59 -طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ: أي خدم لكم «4» .

61 -وَالْقَواعِدُ: أي العجائز من النساء التي قعدن عن التماس النكاح لكبرهن، جمع قاعد «5» .

61 -غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ: أي غير متكشفات «6» .

(1) قال ابن قتيبة: مقرين خاضعين. الغريب ص 306. وقال الزجاج: والإذعان في اللغة الإسراع مع الطاعة، تقول: قد أذعن لي أي قد طاوعني لما كنت التمسه منه. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 55. في «ز» : «مُذْعِنِينَ» : مسرعين منقادين.

(2) عبارة: (أي ثلاثة أوقات) ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

(3) يريد هذه الأوقات لأنها أوقات التجرد وظهور العورة. فأما قبل صلاة الفجر فللخروج من ثياب النوم ولبس ثياب النهار وأما عند الظهيرة فلوضع الثياب للقائلة، وأما بعد صلاة العشاء فلوضع الثياب للنوم. ابن قتيبة، الغريب ص 307. في «ز» : «ثَلاثُ عَوْراتٍ» : أي ثلاثة أوقات للتجرد وظهور العورة والباقي ساقط.

(4) قال ابن قتيبة: فلا بأس أن يدخلوا في غير هذه الأوقات الثلاثة، بغير إذن. الغريب ص 307.

(5) قال ابن قتيبة: «الْقَواعِدُ» : يعني: العجز واحدها: قاعد. ويقال: إنما قيل لها قاعد؛ لقعودها عن الحيض والولد. ولا أراها سميت قاعدا، إلا بالقعود. لأنها إذا أسنّت:

عجزت عن التصرّف وكثرة الحركة، وأطالت القعود؛ فقيل لها «قاعد» بلا هاء، ليدل بحذف الهاء على أنه قعود كبر. كما قالوا: امرأة حامل بلا هاء، ليدل بحذف الهاء على أنه حمل حبل. وقالوا في غير ذلك: قاعدة في بيتها، وحاملة على ظهرها.

الغريب ص 307، 308. في «ز» : «وَ الْقَواعِدُ» : العجائز اللائي قعدن عن ... الخ.

(6) قال اليزيدي: «التبرج» : أن تظهر المرأة ما لا ينبغي أن تظهره من محاسنها. غريب القرآن ص 275. والتبرج التكشف والظهور للعيون ومنه بروج السماء والأسوار التي لا حائل دونها يسترها. القرطبي، الجامع 12/ 309.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت