فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 275

40 -كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ: هي جمع قاع وهي الأرض المستوية «1» .

40 -الظَّمْآنُ: أي العطشان.

41 -بَحْرٍ لُجِّيٍّ: أي عميق «2» .

42 -وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ: أي باسطات أجنحتها نصب على الحال.

44 -أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحابًا: أي يسوق ويسيّر «3» .

44 -رُكامًا: أي بعضه على بعض «4» .

44 -فَتَرَى الْوَدْقَ: أي المطر «5» .

44 -مِنْ خِلالِهِ: أي من بين السحاب «6» .

44 -يَكادُ سَنا بَرْقِهِ: أي ضياؤه.

-الغداة، ولكن الشمس تشرق عليها وتغرب فهي شرقية غربية، وإنما قلنا ذلك أولى بمعنى الكلام لأن اللّه تعالى إنما وصف الزيت الذي يوقد على هذا المصباح بالصفاء والجودة، فإذا كان شجره شرقيا غربيا كان زيته ولا شك أجود وأصفى وأضوأ. جامع البيان 18/ 110.

(1) السراب: ما بدا نصف النهار في اشتداد الحر كالماء في المفاوز يلتصق بالأرض، وسمي السراب سرابا لأنه يسرب أي يجري كالماء. القرطبي، الجامع 12/ 282. وقد تقدم معنى القاع في سورة طه 20/ 107.

(2) الذي لا يدرك قعره. التجّ البحر إذا تلاطمت أمواجه والتج الأمر إذا عظم واختلط القرطبي، الجامع 12/ 284.

(3) وقد تقدم معنى الإزجاء في سورة يوسف 12/ 89.

(4) قد تقدم في سورة الأنفال 8/ 38. في «ز» : رُكامًا»: متراكما بعضه على بعض.

(5) قال اليزيدي: «الْوَدْقَ» : القطر. غريب القرآن ص 274. وقال الليث: «الْوَدْقَ» : المطر كله شديدة وهينه. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 52. قال ابن عباس: «الْوَدْقَ» : المطر بلغة جرهم. اللغات في القرآن ص 37.

(6) في «ز» : أي إنباته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت