تفسير غريب القرآن، ص: 274
36 -كَمِشْكاةٍ: أي كوة غير نافذة «1» .
36 -مِصْباحٌ: سراج «2» .
36 -دُرِّيٌّ: بالضم أي مضي ء منسوب إلى الدر تشبيها به وبالكسر والهمز من الدّرة وهو الدفع وهو الذي يرجم به الشياطين «3» .
36 -لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ: أي ليست شرقية لا غير ولا غربية لا غير بل هي شرقية غربية لا تصيبها الشمس أول النهار ولا آخر النهار «4» لكونها بين الأشجار وهذا أجود لثمرها «5» .
(1) وهي أجمع للضوء، والمصباح فيها أكثر إنارة منه في غيرها وأصلها الوعاء يجعل فيه الشي ء، وقيل: المشكاة: عمود القنديل الذي فيه الفتيلة. القرطبي، الجامع 12/ 257، 258. والكوّ والكوّة: الخرق في الحائط والثّقب في البيت ونحوه والكوّة بالضم لغة. ابن منظور اللسان «كوي» . وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: المشكاة: الكوّة بلغة الحبشة. السيوطي، الإتقان 1/ 183. وقال الزجاج هي من كلام العرب. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 41. وقال ابن عباس: الكوّة بلغة توافق الحبشة. اللغات في القرآن ص 36.
(2) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(3) قرأ أبو عمرو والكسائي وأبان عن عاصم «دري ء» : بكسر الدال وتخفيف الياء ممدودا مهموزا. قال ابن قتيبة: المعنى على هذا أنه من الكواكب الدراري ء وهي اللاتي يدرأن عليك أي يطلعن. وقال الزجاج هو مأخوذ من درأ يدرأ إذا اندفع منقضا فتضاعف نوره. وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم «دُرِّيٌّ» . بضم الدال وكسر الراء وتشديد الياء من غير مدّ ولا همز. وقرأ عثمان بن عفان وابن عباس وعاصم الجحدري «دري ء) بفتح الدال وكسر الراء ممدودا مهموزا. وقرأ أبي بن كعب وسعيد بن المسيب وقتادة بفتح الدال وتشديد الراء والياء من غير مد ولا همز. وقرأ ابن مسعود وسعيد بن جبير وعكرمة وقتادة وابن يعمر بفتح الدال وكسر الراء مهموزا مقصورا. قال الكسائي:
الدّرّي ء يلتمع. وقرأ حمزة وأبو بكر عن عاصم والوليد بن عتبة عن ابن عامر بضم الدال وتخفيف الياء مع إثبات الهمزة والمد. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 41، 42.
(4) في «ز» : ولا آخره.
(5) قال ابن جرير الطبري: ومعنى الكلام: ليست شرقية تطلع عليها الشمس بالعشي دون-