تفسير غريب القرآن، ص: 273
32 -بِخُمُرِهِنَّ: أي أغطية رءوسهن.
32 -عَلى جُيُوبِهِنَّ: أي وليلقين أغطية رءوسهن على مواضع جيوبهن. جيوب دروعهن «1» .
32 -أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ: أي الإماء.
32 -أَوِ التَّابِعِينَ: أي أتباع أهل البيت.
32 -الْإِرْبَةِ: أي الحاجة والمراد الذين لا يشتهون النساء «2» .
32 -لَمْ يَظْهَرُوا: أي لم يقفوا ولم يعلموا.
33 -الْأَيامى مِنْكُمْ: أي كل ذكر وأنثى لا زوج له «3» .
34 -يَبْتَغُونَ الْكِتابَ: أي يطلبون والكتاب هو عقد النكاح «4» .
34 -وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ: أي الزنى «5» .
36 -اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي منور «6» .
(1) الجيوب: جمع الجيب وهو موضع القطع من الدّرع والقميص؛ وهو من الجوب وهو القطع. وقال مقاتل: «عَلى جُيُوبِهِنَّ» أي على صدورهن يعني على موضع جيوبهنّ.
القرطبي، الجامع 12/ 230. في «ز» : أي وليلقين أغطية رءوسهن على مواضع جيوب دروعهن. واللفظة القرآنية الغريبة والباقي ساقط.
(2) مثل الخصي والخنثى والشيخ الهرم. ابن قتيبة، الغريب ص 303. وقد تقدم معنى الإربة في سورة طه 20/ 19.
(3) يقال: رجل أيم وامرأة أيم، ورجل أرمل وامرأة أرملة، ورجل بكر وامرأة بكر إذا لم يتزوجا. ورجل ثيب وامرأة ثيب إذا كانا قد تزوجا. ابن قتيبة، الغريب ص 304.
(4) في «ز» : «يَبْتَغُونَ» : يطلبون الكتاب أي عقد الكتابة.
(5) وأصل البغي في اللغة قصد الفساد، يقال بغت المرأة تبغي بغاء إذا فجرت. القرطبي، الجامع 2/ 232. في «ز» : «فَتَياتِكُمْ» : إماءكم. «الْبِغاءِ» : الزنا.
(6) في «ز» : «نُورُ» : منور.