تفسير غريب القرآن، ص: 279
30 -خَذُولًا: الجذلان ترك النصرة والمعونة.
33 -وَرَتَّلْناهُ: أي وفرقناه تفريقا غير متباعد، بل نزلنا بعضه على إثر بعض.
39 -وَأَصْحابَ الرَّسِّ: أي البئر غير المطوية. وهو باق نخل بني أسد، أو باليمامة، أو بأنطاكية. وقيل هي القرية المذكورة في سورة يس. وأكثر المفسرين يقولون قتلوا نبيهم ورموه في بئر ورسوه أي ثبتوه بالحجارة من فوقه «1» .
40 -وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيرًا: أي أهلكنا هلاكا «2» .
41 -الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ: هي بحيرة لوط المعروفة «3» .
46 -وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِنًا: أي لو شاء لمنع طلوع الشمس «4» .
54 -مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: أي أرسلهما «5» .
(1) وهو كل حفر احتفر كالقبر والمعدن والبئر. ورسست رسا: حفرت بئرا. ورسّ الميت قبر. والرّسّ: الإصلاح بين الناس، والإفساد أيضا. وقد رسست بينهم، فهو من الأضداد. وفي الصحاح: الرّسّ اسم بئر كانت لبقية من ثمود. القرطبي، الجامع 13/ 33. وقال ابن عباس: «أَصْحابَ الرَّسِّ» يعني أصحاب البنات، وأزد شنوءة يسمون البنين الرسّ. اللغات في القرآن ص 37. وذكر السيوطي في الإتقان أنه البئر بلغة أزد شنوءة 1/ 176. [و لعل قول ابن عباس: وأزد شنوءة يسمون البنين الرسّ هو تصحيف البئر] . ونقل السيوطي أيضا في الإتقان عن العجائب للكراماني أنه أعجمي ومعناه البئر 1/ 181. وفي «ز» : عبارة «و قيل هي القرية المذكورة في سورة يس إلى آخر الكلام ساقط.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) والمعنى أنه أرسلهما في مجاريهما فما يلتقيان ولا يختلط الملح بالعذب ولا العذب-