فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 280

54 -هذا عَذْبٌ فُراتٌ: أي طيب سائغ حلو والفرات الشديد الحلاوة «1» .

54 -أُجاجٌ: والأجاج المر وهو كل نهر مالح يرمي فيه نهر عذب «2» .

54 -بَيْنَهُما بَرْزَخًا: أي حاجز «3» .

54 -وَحِجْرًا مَحْجُورًا: أي سترا مستورا عن أعين الخلق.

55 -نَسَبًا وَصِهْرًا: أي قرابة مصاهرة.

56 -وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيرًا: أي على معصية ربه معينا للشيطان أي حاملا له على الإصرار «4» .

60 -فَسْئَلْ بِهِ خَبِيرًا: أي عالما والفاء بمعنى عن؛ أي اسأل عن اللّه خبيرا به.

63 -جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً: أي متعاقبين «5» .

64 -يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا: أي على لين وسكينة.

-بالملح. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 96. والكلمة ساقطة في «ز» .

(1) قال الزجاج: والفرات صفة للعذب. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 96. في «ز» «فُراتٌ» : أي شديد العذوبة والباقي ساقط.

(2) قال الزجاج: والأجاج صفة للملح، وهو المر الشديد المرارة. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 96. في «ز» : «أُجاجٌ» : مر والباقي ساقط.

(3) في «ز» : البرزخ: الحاجز.

(4) قيل المعنى: وكان الكافر على ربه هينا ذليلا لا قدر له ولا وزن عنده، من قول العرب: ظهرت به؛ أي جعلته خلف ظهرك ولم تلتفت إليه. القرطبي، الجامع 13/ 61.

(5) كلّ واحد يخلف صاحبه. اليزيدي، غريب القرآن ص 279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت