تفسير غريب القرآن، ص: 280
54 -هذا عَذْبٌ فُراتٌ: أي طيب سائغ حلو والفرات الشديد الحلاوة «1» .
54 -أُجاجٌ: والأجاج المر وهو كل نهر مالح يرمي فيه نهر عذب «2» .
54 -بَيْنَهُما بَرْزَخًا: أي حاجز «3» .
54 -وَحِجْرًا مَحْجُورًا: أي سترا مستورا عن أعين الخلق.
55 -نَسَبًا وَصِهْرًا: أي قرابة مصاهرة.
56 -وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيرًا: أي على معصية ربه معينا للشيطان أي حاملا له على الإصرار «4» .
60 -فَسْئَلْ بِهِ خَبِيرًا: أي عالما والفاء بمعنى عن؛ أي اسأل عن اللّه خبيرا به.
63 -جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً: أي متعاقبين «5» .
64 -يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا: أي على لين وسكينة.
-بالملح. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 96. والكلمة ساقطة في «ز» .
(1) قال الزجاج: والفرات صفة للعذب. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 96. في «ز» «فُراتٌ» : أي شديد العذوبة والباقي ساقط.
(2) قال الزجاج: والأجاج صفة للملح، وهو المر الشديد المرارة. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 96. في «ز» : «أُجاجٌ» : مر والباقي ساقط.
(3) في «ز» : البرزخ: الحاجز.
(4) قيل المعنى: وكان الكافر على ربه هينا ذليلا لا قدر له ولا وزن عنده، من قول العرب: ظهرت به؛ أي جعلته خلف ظهرك ولم تلتفت إليه. القرطبي، الجامع 13/ 61.
(5) كلّ واحد يخلف صاحبه. اليزيدي، غريب القرآن ص 279.