تفسير غريب القرآن، ص: 281
64 -قالُوا سَلامًا: أي صوابا.
66 -كانَ غَرامًا: أي هلاكا دائما ملازما «1» .
68 -وَلَمْ يَقْتُرُوا: أي لم يضيقوا من قتر وأقتر «2» معا «3» .
68 -بَيْنَ ذلِكَ قَوامًا: أي عدلا.
69 -يَلْقَ أَثامًا: أي يلق جزاء إثمه. وقيل الأثام واد في جهنم «4» .
73 -لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ: أي لا يودون شهادة الكذب أو لا يحضرون أعياد المشركين في «5» اللهو والغناء وشبهه «6» .
73 -مَرُّوا كِرامًا: أي يكرمون أنفسهم؛ أي لم «7» يدخلوا في اللغو.
75 -لِلْمُتَّقِينَ إِمامًا: أي صالحين لاقتداء المتقين بنا «8» .
76 -الْغُرْفَةَ: أي الغرفات. منازل «9» . الجنة «10» .
(1) والغرام في اللغة أشد العذاب. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 102.
(2) في الأصل: واقتصر والتوصيب من «ز» .
(3) في «ز» : «يَقْتُرُوا» يضيقوا من قتر وأقتر معا والباقي ساقط.
(4) في «ز» : «يَلْقَ أَثامًا» : أي جزاء إثمه والباقي ساقط.
(5) في «ز» : و.
(6) ساقطة في «ز» .
(7) في «ز» : أن بدل: أي لم.
(8) قال مجاهد: هذا من الواحد الذي يراد به الجمع، والمعنى: اجعلنا مؤتمين بالمتقين مقتدين بهم. فعلى هذا يكون الكلام من المقلوب فيكون المعنى: واجعل المتقين لنا إماما. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 111.
(9) في الأصل: مثال والتصويب من «ز» .
(10) في «ز» : «الْغُرْفَةَ» غرفات منازل الجنة.