تفسير غريب القرآن، ص: 289
33 -يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي: أي أجيبوني.
33 -ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْرًا: ممضية، أو منفذة «1» .
38 -بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ: أي لا طاقة.
40 -عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ: أي داهية، أو مارد «2» .
41 -قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ: أي يرجع.
41 -طَرْفُكَ: أي بصرك. قيل «3» أن ترجع بطرفك عما تنظر إليه، أو قبل أن يصل إليك من تنظر إليه.
42 -نَكِّرُوا لَها عَرْشَها: أي غيروا.
45 -ادْخُلِي الصَّرْحَ: أي القصر «4» .
45 -صَرْحٌ مُمَرَّدٌ: أي مملس.
45 -حَسِبَتْهُ لُجَّةً: معظم الماء «5» .
48 -قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ: أي تطيرنا؛ أي تشاءمنا «6» .
53 -بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً: أي خالية، أو ساقطة.
-فالمعنى: يعلم الغيب في السموات والأرض. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 166.
(1) في الأصل أفقده وفي «ز» منقده والصواب ما أثبتناه.
(2) العفريت من الجن هو العارم الخبيث ويستعار ذلك للإنسان استعارة الشيطان له.
الأصفهاني، المفردات ص 339. وقال النحاس: يقال للشديد إذا كان معه خبث ودهاء عفر وعفرية وعفريت وعفارية. القرطبي، الجامع 11/ 203.
(3) في «ز» : أي قبل.
(4) ذكر السيوطي في الإتقان 1/ 176. الصرح: البيت بلغة حمير.
(5) وردت هذه الكلمة في «ز» قبل كلمة «مُمَرَّدٌ» والصواب هنا على ترتيب المصحف.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .