تفسير غريب القرآن، ص: 292
15 -وَاسْتَوى: هو تمام الأربعين سنة.
16 -عَلى حِينِ غَفْلَةٍ: أي وقت القيلولة، أو بين المغرب والعشاء.
16 -فَوَكَزَهُ مُوسى: أي ضربه في صدره بجمع كفيه فمات «1» .
19 -خائِفًا يَتَرَقَّبُ: أي ينتظر مكروها يقع به «2» .
19 -يَسْتَصْرِخُهُ: أي يستغيثه.
20 -أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا: أي قتالا «3» .
21 -إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ: أي يتشاورون عليه «4» .
24 -أُمَّةً: أي جماعة «5» .
24 -مِنْ دُونِهِمُ: أي وجد امرأتين من أسفل من الجماعة «6» .
24 -تَذُودانِ: أي يحبسان عنهما «7» .
24 -قالَ ما خَطْبُكُما: أي ما شأنكما «8» .
24 -حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ: بفتح وضم الياء «9» ، أي لا نسقي كل
(1) في «ز» : «فَوَكَزَهُ» : ضربه في صدره. بمجمع كفه. «فقضى عليه» : فأماته.
(2) وقيل يتلفت من الخوف القرطبي، الجامع 13/ 264.
(3) قد تقدم معنى الجبار في سورة المائدة 5/ 23.
(4) في «ز» : «يَأْتَمِرُونَ» : يتشاورون والباقي ساقط.
(5) تقدم معنى الأمة في سورة البقرة 2/ 214.
(6) في «ز» : «وَ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ» : أي من أسفل من الجماعة.
(7) الذود السوق والطرد والدفع. القاموس «زود» . في «ز» : «امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ» : أي يحبسان عنها. وقيل تطردان الناس من غنمهما.
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .
(9) في الأصل الراء والصواب ما أثبتناه.