تفسير غريب القرآن، ص: 293
يوم حتى يرجع الرعاة من الماء لأنا لا نقدر على المزاحمة. والوارد هو الآتي والصادر هو الراجع. ومن قرأ يصدر بضم الياء وكسر الدال معناه حتى ترد الرعاة
«حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ» : أي يرجع. «1» .
25 -مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ: أي محتاج إلى ما ينزل إليّ من رزق، أو محتاج إلى خير آخر وهو الطعام «2» .
26 -تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ: أي وهي تستحيي منه «3» .
28 -ثَمانِيَ حِجَجٍ: أي سنين.
ابن ملقن، عمر بن على، تفسير غريب القرآن
-وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ: أي أشد.
29 -وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ: أي حفيظ.
30 -لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ: أي بشعلة. مثلثة الجيم «4» .
31 -مِنْ شاطِئِ الْوادِ: أي جانبه.
33 -مِنَ الرَّهْبِ: أي الخوف «5» . وقوله:
(1) قرأ ابن عامر وأبو عمرو: «يصدر» من صدر، وهو ضد ورد أي يرجع الرّعاء والباقون «يصدر» بضم الياء من أصدر؛ أي حتى يصدروا مواشيهم من وردهم. والرعاء جمع راع مثل تاجر وتجار، وصاحب وصحاب. القرطبي، الجامع 13/ 269. في «ز» :
«حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ» : أي يرجع.
(2) في «ز» : «فَقِيرٌ» : أي إلى ما ينزل إليّ ... الخ.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائي «جذوة بكسر الجيم، وقرأ عاصم بفتحها. وقرأ حمزة وخلف والوليد عن ابن عامر بضمها، وكلها لغات. قال ابن عباس:
الجذوة قطعة حطب فيها نار. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 218. وقال أبو عبيدة أي قطعة غليظة من الحطب ليس فيها لهب. مجاز القرآن 2/ 102. في «ز» : «جَذْوَةٍ» : شعلة. مثلثة الجيم.
(5) قال ابن عباس: الرهب الكمّ بلغة بني حنيفة. اللغات في القرآن ص 38. وقال بعض-