تفسير غريب القرآن، ص: 294
33 -فَذانِكَ بُرْهانانِ: أي فهذان دليلان أي المعجزتين؛ وهما عصاه ويده. فذان تثنية ذا والكاف للخطاب «1» .
35 -فأرسله معي ردا: أي عونا «2» .
36 -سَنَشُدُّ عَضُدَكَ: أي نقوي.
36 -وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطانًا: أي حجة على فرعون ونصيرا «3» .
36 -فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما: أي فلا يقدرون على أذاكما «4» .
38 -وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ: أي وربي يعلم من تكون له العاقبة الحسنة في الدار الآخرة «5» .
39 -فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ: أي اصنع لي من الطين طوبا واشوه بالنار فهو أوّل من صنع الآجر وهو الطوب الأحمر بمصر «6» .
39 -فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا: أي قصرا.
-أهل المعاني: الرهب الكمّ بلغة حمير وبني حنيفة. القرطبي، الجامع 13/ 284. وذكر السيوطي بلغة بني حنيفة الرهب: الفزع. الإتقان 1/ 177.
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) «رِدْءًا» : قرأ الأكثرون «رِدْءًا» . وقرأ أبو جعفر «ردا» بفتح الدال وألف بعدها من غير همز ولا تنوين. وقرأ نافع كذلك إلا أنه نون. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 221. قال النحاس: وترك همزة تخفيفا وهو بمعنى المهموز. وقال المهدوي: ويجوز أن يكون ترك الهمز من قولهم: أردى على المائة أي زاد عليها، كأن المعنى: أرسله معي زيادة في تصديقي. القرطبي، الجامع 13/ 186.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .