تفسير غريب القرآن، ص: 295
43 -مِنَ الْمَقْبُوحِينَ: أي من الملعونين. وقيل المبعدين. وقيل المهلكين «1» .
44 -بَصائِرَ لِلنَّاسِ: أي حججا.
45 -إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ: أي كلمناه وقربناه نجيا وأتممنا كرامته.
46 -وَما كُنْتَ ثاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ: أي مقيما؛ يقال ثوى بثاء بثلاث نقط أي أقام، وتوى بنقطتين أي هلك. ومعناه ما كنت يا محمد مقيما في قوم شعيب تتلو عليهم آياتنا «2» .
49 -قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا: أي تعاونا «3» .
52 -وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: أي تابعنا وبلغنا أخبار الماضين «4» .
58 -يُجْبى إِلَيْهِ: أي يجمع ويحمل.
59 -بَطِرَتْ مَعِيشَتَها: أي طغى أهلها في معيشتهم.
(1) في «ز» : «الْمَقْبُوحِينَ» : المبعدين.
(2) والثواء الإقامة مع الاستقرار. الأصفهاني، المفردات ص 84. في «ز» : «ثاوِيًا» مقيما.
والباقي ساقط.
(3) هما موسى وهارون وبه قال سعيد بن جبير ومجاهد وابن زيد. القرطبي، الجامع 13/ 294. في «ز» : «تَظاهَرا» : تعاونا.
(4) أي أتبعنا بعضه بعضا وبعثنا رسولا بعد رسول. وقال ابن عيينة والسدي: بيّنا. وقال مجاهد: فصّلنا. وقال أهل المعاني والينا وتابعنا وأنزلنا القرآن تبع بعضه بعضا وعدا ووعيدا وقصصا وعبرا ونصائح ومواعظ إرادة أن يتذكروا فيفلحوا. وأصلها من وصل الحبال بعضها ببعض. القرطبي، الجامع 13/ 295. في «ز» : «وَصَّلْنا» : تابعنا. والباقي ساقط.