تفسير غريب القرآن، ص: 296
60 -أُمِّها: يعني مكة، أو عامة «1» .
67 -فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ: أي خفيت.
72 -اللَّيْلَ سَرْمَدًا: تسكنون فيه؛ أي في الليل «2» .
74 -مِنْ فَضْلِهِ: أي رزقه؛ أي بالنهار.
76 -وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ: أي أخرجنا.
76 -شَهِيدًا: أي شاهدا وهو رسولهم.
77 -ما إِنَّ مَفاتِحَهُ: أي خزائنه «3» ، جمع مفتاح بفتح الميم.
77 -لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: أي تثقل بالجماعة. قيل فإذا كانت المفاتيح كذلك بكثرتها فكيف الخزائن والصناديق «4» .
81 -وَلا يُلَقَّاها: أي لا يوافق في الزهد في الدنيا والإقبال على الآخرة إلّا الصابرون «5» .
83 -وَيْكَأَنَّ اللَّهَ: وكتبت «ويكأنّ» متصلة في مصحف عثمان.
فقيل إنها كلمة واحدة عند العرب بمعنى ألم تر أنّ اللّه، ألم تعلم «6» .
(1) يعني في أعظمها. القرطبي، الجامع 13/ 302. والكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(2) قال اليزيدي: وكل شي ء لا ينقطع من عيش أو غمّ، أو غير ذلك فهو سرمد. غريب القرآن ص 293. والسرمد دوام الزمان من ليل أو نهار. ابن منظور، اللسان «سرد» .
في «ز» : «سَرْمَدًا» : دائما. لتسكنوا فيه أي في الليل.
(3) عبارة: أي خزائنه ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(4) في «ز» : «لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ» : أي تثقل الجماعة. قيل المفاتيح كان كذلك لكثرتها، فكيف الخزائن والصناديق.
(5) في «ز» : «وَ لا يُلَقَّاها» : أي لا يوفق بها. والباقي ساقط.
(6) حكى ابن قتيبة عن بعض العلماء: أنه قال: ويكأن: رحمة لك بلغة حمير. ابن-