فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 296

60 -أُمِّها: يعني مكة، أو عامة «1» .

67 -فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ: أي خفيت.

72 -اللَّيْلَ سَرْمَدًا: تسكنون فيه؛ أي في الليل «2» .

74 -مِنْ فَضْلِهِ: أي رزقه؛ أي بالنهار.

76 -وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ: أي أخرجنا.

76 -شَهِيدًا: أي شاهدا وهو رسولهم.

77 -ما إِنَّ مَفاتِحَهُ: أي خزائنه «3» ، جمع مفتاح بفتح الميم.

77 -لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: أي تثقل بالجماعة. قيل فإذا كانت المفاتيح كذلك بكثرتها فكيف الخزائن والصناديق «4» .

81 -وَلا يُلَقَّاها: أي لا يوافق في الزهد في الدنيا والإقبال على الآخرة إلّا الصابرون «5» .

83 -وَيْكَأَنَّ اللَّهَ: وكتبت «ويكأنّ» متصلة في مصحف عثمان.

فقيل إنها كلمة واحدة عند العرب بمعنى ألم تر أنّ اللّه، ألم تعلم «6» .

(1) يعني في أعظمها. القرطبي، الجامع 13/ 302. والكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

(2) قال اليزيدي: وكل شي ء لا ينقطع من عيش أو غمّ، أو غير ذلك فهو سرمد. غريب القرآن ص 293. والسرمد دوام الزمان من ليل أو نهار. ابن منظور، اللسان «سرد» .

في «ز» : «سَرْمَدًا» : دائما. لتسكنوا فيه أي في الليل.

(3) عبارة: أي خزائنه ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

(4) في «ز» : «لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ» : أي تثقل الجماعة. قيل المفاتيح كان كذلك لكثرتها، فكيف الخزائن والصناديق.

(5) في «ز» : «وَ لا يُلَقَّاها» : أي لا يوفق بها. والباقي ساقط.

(6) حكى ابن قتيبة عن بعض العلماء: أنه قال: ويكأن: رحمة لك بلغة حمير. ابن-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت