تفسير غريب القرآن، ص: 320
19 -إِلى حِمْلِها: أي إلى ما حملت من الذنوب، لا يحمل أحد عنها شيئا؛ يعني يسأل الكافر ولده أو والده أن يحمل عنه شيئا من ذنوبه فلا يحمل؛ لأن كلا يشتغل بنفسه «1» .
22 -الْحَرُورُ: الريح الحارة «2» .
23 -وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ: مثل قوله: إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى «3» وهم الذين علم اللّه أنهم لا يؤمنون، فهم موتى القلوب «4» .
28 -جُدَدٌ بِيضٌ: جمع جدة؛ وهي الخطوط الملونة في الجبال، منها أبيض وأحمر، ومنها خطوط سود «5» .
28 -وَغَرابِيبُ: أي شديدة السواد. وقيل مشبه بلون الغراب «6» .
29 -إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ: يعني خشية العبد للّه
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الحرور فعول من الحر وفيه معنى التكثير، أي الحر المؤذي. القرطبي، الجامع 14/ 339.
(3) النمل 27/ 81.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) وهي الطرائق المختلفة الألوان، وإن كان الجميع حجرا أو ترابا. وقيل: إن الجدد القطع، مأخوذ من جددت الشي ء إذا قطعته؛ حكاه ابن بحر. قال الجوهريّ: والجدّة الخطّة التي في ظهر الحمار تخالف لونه. ومنه قولهم: ركب فلان جدّة من الأمر؛ إذا رأى فيه رأيا. وكساء مجدّد: فيه خطوط مختلفة. القرطبي، الجامع 14/ 342. في «ز» : «جُدَدٌ بِيضٌ» : أي طرائق جمع جدة. والباقي ساقط.
(6) والعرب تقول للشديد السواد الذي لونه كلون الغراب: أسود غريب. القرطبي، الجامع 14/ 343. في «ز» : «وَ غَرابِيبُ» : جمع غربيب وهو الذي يكون على لون الغراب.