تفسير غريب القرآن، ص: 324
40 -حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ: أي كالعذق الذي فيه الشماريخ وقد تقادم حتى يبس وتقوّس «1» .
41 -لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ: أي لا يصلح أن تدركه فيغلب ضوؤها ضوءه فتذهب آية الليل.
41 -وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ: أي ولا يصلح أن يكون الليل غالبا للنهار فلا يبقى النهار.
41 -وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ: أي يجرون.
44 -فَلا صَرِيخَ لَهُمْ: أي لا مغيث «2» .
52 -مِنَ الْأَجْداثِ: أي القبور «3» ، جمع جدث.
52 -إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ: أي يسرعون «4» .
53 -مِنْ مَرْقَدِنا: أي موضع رقادنا، وهو النوم «5» .
56 -فِي شُغُلٍ: أي عن النار وأهلها.
(1) قال قتادة: هو العذق اليابس المنحني من النخلة. وقال ثعلب. العرجون الذي يبقى من الكباسة في النخلة إذا قطعت. وقال الخليل: العرجون: أصل العذق وهو أصغر عريض يشبه به الهلال إذا انحنى. القرطبي، الجامع 15/ 30.
(2) روى شيبان عن قتادة: لا منعة لهم. وصريخ بمعنى مصرخ، فعيل بمعنى فاعل.
القرطبي، الجامع 15/ 35.
(3) بلغة قريش. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 39. وذكر السيوطي أنها بلغة هذيل.
الإتقان 1/ 176.
(4) قد تقدم المعنى في سورة الأنبياء 21/ 97.
(5) وقال أهل المعاني: إن الكفار إذا عاينوا جهنم وما فيها من أنواع العذاب صار ما عذّبوا به في قبورهم إلى جنب عذابها كالنوم. القرطبي، الجامع 15/ 42. والكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .