فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 324

40 -حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ: أي كالعذق الذي فيه الشماريخ وقد تقادم حتى يبس وتقوّس «1» .

41 -لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ: أي لا يصلح أن تدركه فيغلب ضوؤها ضوءه فتذهب آية الليل.

41 -وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ: أي ولا يصلح أن يكون الليل غالبا للنهار فلا يبقى النهار.

41 -وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ: أي يجرون.

44 -فَلا صَرِيخَ لَهُمْ: أي لا مغيث «2» .

52 -مِنَ الْأَجْداثِ: أي القبور «3» ، جمع جدث.

52 -إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ: أي يسرعون «4» .

53 -مِنْ مَرْقَدِنا: أي موضع رقادنا، وهو النوم «5» .

56 -فِي شُغُلٍ: أي عن النار وأهلها.

(1) قال قتادة: هو العذق اليابس المنحني من النخلة. وقال ثعلب. العرجون الذي يبقى من الكباسة في النخلة إذا قطعت. وقال الخليل: العرجون: أصل العذق وهو أصغر عريض يشبه به الهلال إذا انحنى. القرطبي، الجامع 15/ 30.

(2) روى شيبان عن قتادة: لا منعة لهم. وصريخ بمعنى مصرخ، فعيل بمعنى فاعل.

القرطبي، الجامع 15/ 35.

(3) بلغة قريش. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 39. وذكر السيوطي أنها بلغة هذيل.

الإتقان 1/ 176.

(4) قد تقدم المعنى في سورة الأنبياء 21/ 97.

(5) وقال أهل المعاني: إن الكفار إذا عاينوا جهنم وما فيها من أنواع العذاب صار ما عذّبوا به في قبورهم إلى جنب عذابها كالنوم. القرطبي، الجامع 15/ 42. والكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت