تفسير غريب القرآن، ص: 325
56 -فاكِهُونَ: أي ناعمون، أو معجبون، أو طيبون «1» .
58 -وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ: أي ما يتمنون «2» .
60 -وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ: أي تميزوا من أهل الجنة «3» .
63 -جِبِلًّا كَثِيرًا: أي خلقا.
66 -نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ: أي نسكتهم ونخرصهم «4» .
67 -لَطَمَسْنا: أي لأعمينا ومحونا آثار أعينهم.
67 -فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ: أي تبادروا إلى الطريق؛ أي «5» سلكوا إلى منازلهم.
67 -فَأَنَّى يُبْصِرُونَ: أي كيف يبصرون وقد عموا.
69 -وَمَنْ نُعَمِّرْهُ: أي نطيل عمره.
69 -نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ: أي نرده إلى حال «6» الهرم، في مثل
(1) قال اليزيدي: الذين تكثر عندهم الفواكه. وكذلك التامر واللابن الذي كثر عنده اللبن والتمر. غريب القرآن ص 312. وقال ابن عباس: فرحون. ابن الجوزي، زاد المسير 7/ 28.
(2) قال الزجاج: هو مأخوذ من الدعاء، والمعنى: كل ما يدعو به أهل الجنة يأتيهم. ابن الجوزي، زاد المسير 7/ 29.
(3) قال ابن قتيبة: أي انقطعوا عن المؤمنين، وتميّزوا منهم. يقال: مزت الشي ء من الشي ء، إذا عزلته عنه، فانماز وامتاز وميّزته فتميّز. الغريب ص 367.
(4) جاءت في الأصل بعد كلمة «لَطَمَسْنا» وموضعها هنا على ترتيب المصحف وكما جاءت في «ز» .
(5) ساقطة في «ز» .
(6) في «ز» : حالة.