تفسير غريب القرآن، ص: 333
131 -سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ: إلياس «1» ومتّبعوه. وقيل وحده والياء والنون في آخر تسوية للفواصل «2» .
142 -فَساهَمَ: أي فقارع «3» .
142 -مِنَ الْمُدْحَضِينَ: أي المغلوبين «4» .
143 -فَالْتَقَمَهُ: فابتلعه «5» .
143 -وَهُوَ مُلِيمٌ: أي بما «6» تلام عليه «7» .
144 -مِنَ الْمُسَبِّحِينَ: أي المصلين.
146 -فَنَبَذْناهُ: أي ألقيناه.
146 -بِالْعَراءِ: أي الصحراء الخالية عن البناء والشجر وهي الأرض الناعمة «8» .
147 -مِنْ يَقْطِينٍ: أي قرع «9» .
(1) ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(2) في الأصل: للفصائل والتصويب من «ز» .
(3) في «ز» : «فَساهَمَ» : قارع.
(4) قد تقدم معنى الدحض في سورة الكهف 18/ 57. في الأصل: أي المقرعين وفي «ز» : من القروعين والصواب ما أثبتناه.
(5) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(6) ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(7) قال اليزيدي: وذلك إذا أتى أمرا يلام عليه. غريب القرآن ص 319. أي ذنب. ابن قتيبة، الغريب ص 374.
(8) العراء الأرض التي لا يتوارى فيها بشجر ولا غيره، وكأنه من عري الشي ء. ابن الجوزي، زاد المسير 7/ 88. في «ز» هذه الكلمة والتي قبلها في كلمة واحدة: فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ»: أي ألقيناه بالصحراء الخالية عن البناء والشجر.
(9) قال اليزيدي: كل شجرة منبطحة لا تقوم على ساق فهي يقطينة، والجمع يقطين نحو-