تفسير غريب القرآن، ص: 339
43 -ارْكُضْ بِرِجْلِكَ: أي اضرب وحرّك.
45 -بِيَدِكَ ضِغْثًا: أي أشباطة نخل فيها مائة شمراخ «1» .
47 -أَخْلَصْناهُمْ: أي اختصصناهم.
47 -بِخالِصَةٍ: أي بخاصة.
47 -ذِكْرَى الدَّارِ: أي ذكرهم في الدنيا.
53 -أَتْرابٌ: ذوات سن أي على سن واحد «2» .
58 -حَمِيمٌ: أي جهنم الشديد الحرارة «3» .
58 -غَسَّاقٌ: أي الشديد البرودة. وقيل إنّ الحميم الماء الحار، هو عصارة أهل النار، أو ما يسيل من جلودهم، وهو أسود منتن «4» .
59 -وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ: أي وعذاب آخر من شكله أصناف.
60 -لا مَرْحَبًا بِهِمْ: أي لا سعة ولا كرامة.
(1) في «ز» : «ضِغْثًا» : قبضة قضبان أصلها واحد.
(2) أي لدات تنشأن معا تشبيها في التساوي والتماثل بالترائب التي هي ضلوع الصدر.
الأصفهاني. المفردات ص 74. في «ز» : «أَتْرابٌ» : جمع ترب وهو اللدة؛ أي على سن واحد.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) في «ز» : «غَسَّاقٌ» : صديد أو مس أو ماء بارد. الحميم: الماء الحار وهو عصارة أهل النار أو ما يسيل من جلودهم أسود منتن.