تفسير غريب القرآن، ص: 338
34 -بِالسُّوقِ: جمع ساق «1» .
35 -جَسَدًا: شق «2» غلام «3» .
37 -رُخاءً: أي ليّنة «4» ؛ معناه ألقى اللّه بشبه سليمان عليه السّلام، وجلس مجلسه يحكم بين النّاس «5» .
39 -فِي الْأَصْفادِ: أي في الأغلال.
40 -فَامْنُنْ: أي أعط.
40 -أَوْ أَمْسِكْ: أي امنع «6» .
40 -بِغَيْرِ حِسابٍ: أي لا حرج عليك. وقيل امنن على من شئت من الشياطين فاعتقه، أو أمسك من شئت فاحبسه «7» .
(1) والساق: ما بين الكعب والرّكبة. وساق الشجرة جذعها. الفيروزآبادي، القاموس «سوق» .
(2) في الأصل: هي والتصويب من «ز» .
(3) روى مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان- باب الاستثناء- حديث (25/ 1654) 3/ 1276. عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «قال سليمان بن داود: لأطوفنّ اللّيلة على تسعين امرأة. كلّها تأتي بفارس يقاتل في سبيل اللّه. فقال له صاحبه: قل: إن شاء اللّه. فلم يقل: إن شاء اللّه. فطاف عليهنّ جميعا. فلم تحمل منهنّ إلّا امرأة واحدة. فجاءت بشقّ رجل. وأيم الّذي نفس محمّد بيده! لو قال: إن شاء اللّه، لجاهدوا في سبيل اللّه فرسانا أجمعون» . وفي رواية له أيضا: «بشق غلام» .
(4) قال ابن عباس: حيث أراد بلغة الأزد وعمان. اللغات في القرآن ص 40.
(5) «وَ أَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا» : قيل شيطان في قول أكثر أهل التفسير؛ ألقى اللّه شبه سليمان عليه السّلام. وقد ضعف هذا القول من حيث إن الشيطان لا يتصوّر بصورة الأنبياء، ثم من المحال أن يلتبس على أهل مملكة سليمان الشيطان بسليمان حتى يظنوا أنهم مع نبيهم في حقّ، وهم مع الشيطان في باطل. القرطبي، الجامع 15/ 199، 201. في «ز» : «رخاء» : لينة والباقي ساقط.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .