فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 337

24 -وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ: أي غلبني، وقيل ظلمني «1» .

25 -الْخُلَطاءِ: أي الشركاء جمع خليط.

25 -وَظَنَّ داوُدُ: أي علم «2» .

25 -أَنَّما فَتَنَّاهُ: أي امتحناه.

25 -وَخَرَّ راكِعًا: أي ساجدا.

32 -الصَّافِناتُ: هم الخيل القائمات على ثلاث قوائم «3» .

32 -الْجِيادُ:، مع جواد وهو الذي يجيد السير.

33 -أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ: أي المال.

33 -عَنْ ذِكْرِ رَبِّي: أي صلاة ربي «4» .

33 -حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ: أي حتى غربت الشمس واستترت بما حجبها عن الأبصار.

34 -فَطَفِقَ: أي ابتدأ.

34 -مَسْحًا: أي يمسح سوقها وأعناقها «5» .

(1) في «ز» : «وَ عَزَّنِي» : غلبني. والباقي ساقط.

(2) قد تقدم معنى الظن في سورة البقرة 2/ 47.

(3) قال ابن قتيبة: يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. هذا قول بعض المفسرين. والصافن في كلام العرب:

الواقف من الخيل وغيرها. الغريب ص 379. وقال الفراء: وقد رأيت العرب تجعل الصّافن القائم على ثلاث، أو على غير ثلاث. وأشعارهم تدلّ على أنها القيام خاصة واللّه أعلم بصوابه. معاني القرآن 2/ 405.

(4) في «ز» : «حُبَّ الْخَيْرِ» أي على صلاة ربي والباقي ساقط مما ورد في هذه الكلمة والتي قبلها.

(5) في «ز» : «أي مسا. والباقي ساقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت