فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 351

18 -فَهَدَيْناهُمْ: دللناهم وبينا لهم «1» .

21 -وَجُلُودُهُمْ: قيل «2» فروجهم، أو الجلود حقيقة.

25 -وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ: أي وإن التمسوا إزالة ما هم فيه، وهو إظهار الرضى بأن لا يعودوا إلى ما كانوا عليه، لم يعتبوا أي لم يجابوا إلى ذلك «3» .

26 -وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ: أي من الشياطين هيأنا، أو سلطنا؛ أي وقدرنا لهم قرناء من الشياطين «4» .

27 -لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ: أي ارفعوا أصواتكم بالكلام الباطل «5» .

27 -لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ: صوت محمد. قيل إن هذا قول أبي جهل لعنه اللّه، وهو سبب نزول قوله تعالى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ «6» الآية.

31 -وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ: قال جديرا بعلم البشارة في ثلاثة مواضع؛ عند الموت، وفي القبر، وعند البعث «7» .

33 -نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ: أي منزلين نزلا «8» .

(1) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

(2) في «ز» : أي.

(3) في «ز» : «وَ إِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ» : أي أو التمسوا إزالة ما هم فيه من العتبى وهو إظهار الرضا فإن يعتبوا أن لا يعودوا إلى ... الخ.

(4) في «ز» : «و قفينا» : أي هيأنا أو سلطنا أو قدرنا لَهُمْ قُرَناءَ: أي من الشياطين.

(5) في «ز» : «و الغو فيه» : ارفعوا أصواتكم بالكلام الباطل ليعجز فيسكته.

(6) الإسراء 17/ 111. والكلمة ساقطة في «ز» .

(7) الكلمة ساقطة في «ز» .

(8) في «ز» : «نُزُلًا» : أي رزقا أعد لكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت