تفسير غريب القرآن، ص: 364
19 -غَيْرُ مُبِينٍ: بحجة، وهن البنات يلبسن الحلي وليس لهن فصاحة لسان ولا قوة حجة؛ معناه هؤلاء يصلحن أن ينسبن إلى اللّه. وقيل هي الأصنام كانوا يجعلونها بالذهب والفضة، وهي لا تتكلم بحجة ولا غيرها، معناه أهذه تصلح أن تعبد «1» .
21 -إِلَّا يَخْرُصُونَ: أي يكذبون، أو يقولون بالظن «2» .
22 -أَمْ آتَيْناهُمْ كِتابًا مِنْ قَبْلِهِ: أي أنحن نزلنا كتابا من قبل هذا حتى هم به «3» .
22 -مُسْتَمْسِكُونَ: كلا ولكن يكذبون «4» .
23 -وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ: أي طريقة، أو ملة «5» .
27 -إِنَّنِي بَراءٌ: أي بري ء هو مصدر أنا «6» .
29 -وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ: أي وجعلها اللّه، وقيل
-الهروي. ف «يُنَشَّؤُا» متعد، و «ينشأ» لازم. القرطبي، الجامع 16/ 71. والكلمة ساقطة في «ز» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) قال ابن عباس: يكذبون بلغة تميم. اللغات في القرآن ص 42.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) قد تقدم معنى الأمة في سورة البقرة 2/ 214. وجاءت هذه الكلمة في الأصل بعد كلمة «إِلَّا يَخْرُصُونَ» . وموضعها هنا على ترتيب المصحف.
(6) قال اليزيدي: البراء والخلاء لا يجمعان ولا يؤنّثان: لأنهما مصدران بلغة العلويّة يجعلون الواحد والاثنين والثلاثة من الذكر والأنثى على لفظ واحد، وأهل نجد يقولون أنا بري ء وهي بريئة ونحن براء للجميع. غريب القرآن ص 333.