تفسير غريب القرآن، ص: 369
72 -بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ: هي آنية الطعام «1» .
72 -وَأَكْوابٍ: أي كيزان الشراب
«وَ أَكْوابٍ» . أباريق لا عرى لها. «2» .
76 -لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ: أي لا يخفف «3» .
76 -وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ: متحيرون قد يئسوا من الخير «4» .
78 -لِيَقْضِ عَلَيْنا: أي ليمتنا، فيسكت عنهم مالك مقدار ألف سنة ثم يجيبهم «5» .
78 -إِنَّكُمْ ماكِثُونَ: أي مخلدون «6» .
80 -أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا: أي هل أحكم أعداؤك يا محمد كيدا يكيدونك به فقد أحكمنا نصرك عليهم «7» .
81 -نَسْمَعُ سِرَّهُمْ: أي ما في قلوبهم «8» .
-وقال قتادة: تنعمون. القرطبي، الجامع 16/ 111. في الأصل: أتشربون والتصويب من «ز» . وجاءت في الأصل و «ز» بعد «أَكْوابٍ» وموضعها هنا على ترتيب المصحف.
(1) في «ز» : «بِصِحافٍ» قصاع.
(2) حكى ابن الجوزي أنها الأكواز بالنبطية. السيوطي، الإتقان 1/ 180. في «ز» :
«وَ أَكْوابٍ» . أباريق لا عرى لها.
(3) جاءت هذه الكلمة في الأصل بعد كلمة «مُبْلِسُونَ» وموضعها هنا على ترتيب المصحف.
(4) أي آيسون من الرحمة. وقيل ساكتون سكوت يأس. القرطبي، الجامع 16/ 115.
والكلمة ساقطة في «ز» .
(5) في «ز» : «لِيَقْضِ عَلَيْنا» : ليمتنا. والباقي ساقط.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) في «ز» : «أَبْرَمُوا» : أحكموا. والباقي ساقط.
(8) في «ز» : «سِرَّهُمْ» : أي في قلوبهم.