تفسير غريب القرآن، ص: 374
48 -إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ: أي وسطه.
50 -ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ: أي يقال للكافر ذق إنك كنت في الدنيا عزيزا كريما عند نفسك، وأنت اليوم ذليل مهان. قيل هذا يقال لأبي جهل، فإن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم هدّده يوما، فقال أيوعدني محمد وأنا أعز أهل البطحاء وأكرمها. فأخبر اللّه بما يقال له في جهنم «1» .
60 -فَارْتَقِبْ: أي انتظر النصر «2» .
(1) في «ز» : أي الذليل المهان. والباقي ساقط.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .