فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 379

23 -لِتَأْفِكَنا: أي لتصرفنا «1» .

25 -فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضًا: أي تعرض لهم سحاب من اللّه قبالة أوديتهم، وكان المطر حبس عنهم زمانا- وهو يعدهم بالعذاب- فأتاهم السحاب من الناحية التي كانوا يعهدون الغيث منها:

قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ «2» ،

26 -تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْ ءٍ بِأَمْرِ رَبِّها: أي تهلكه. قيل حملتهم ورفعتهم حتى صار الإنسان كالجرادة ثم تضرب به الأرض. قال ابن عباس ما أرسل على عاد من الريح إلا قدر خاتمي هذا «3» .

27 -وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ: أي مكنا عادا في شي ء مكناكم فيه، وما هنا بمعنى الذي، وإن نافية «4» .

27 -وَحاقَ بِهِمْ: أي وحاط «5» .

-الحقف جمع حقاف. والأحقاف جمع الجمع. القرطبي، الجامع 16/ 203. قال ابن عباس: الرمل الواحد حقف بلغة حضرموت وتغلب. اللغات في القرآن ص 43. في «ز» : الأحقاف: جمع حقف وهو الرمل العظيم. والباقي ساقط.

(1) أي لتزيلنا عن عبادتها بالإفك. وقال الضحاك: لتصرفنا عن آلهتنا بالمنع. القرطبي، الجامع 16/ 205. جاءت في الأصل هذه الكلمة بعد كلمة: «وَ حاقَ بِهِمْ» وموضعها هنا على ترتيب المصحف.

(2) في «ز» : «فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضًا» : أي سحابا من اللّه. والباقي ساقط. والعارض، السحاب؛ سمّي بذلك لأنه يبدو في عرض السماء. قال الجوهري: والعارض السحاب يعترض في الأفق. القرطبي، الجامع 16/ 205.

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت