فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 382

7 -عَرَّفَها لَهُمْ: أي عرّفهم مساكنهم فيها كما يعرف المؤمن منزله. وقيل عرّفهم طريقها. وقيل من العرف بالفتح وهو الطيب «1» . قوله تعالى:

9 -فَتَعْسًا لَهُمْ: أي بعدا وهلاكا وقيل أي سقوطا على وجوههم. وأصل التعس أي وقع على وجهه «2» .

12 -لا مَوْلى: أي لا ناصر «3» .

16 -مَثَلُ الْجَنَّةِ: أي صفتها.

16 -غَيْرِ آسِنٍ: أي غير متغير الرائحة «4» .

17 -آنِفًا: أي الآن.

18 -وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: أي ألهمهم وأعطاهم ثواب تقواهم «5» .

19 -أَشْراطُها: أي علاماتها.

20 -يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ: أي متصرفكم في الدنيا «6» .

20 -وَمَثْواكُمْ: أي مقامكم في الجنة «7» .

(1) قال ابن عباس: طيّبها لهم بأنواع الملاذ. مأخوذ من العرف وهو الرائحة الطيبة، وطعام معرف أي مطيّب. القرطبي، الجامع 16/ 231. في «ز» : «عَرَّفَها لَهُمْ» : أعلمهم بنعتها في الدنيا فإذا دخلوها عرفوها، أو من العرف بالفتح وهو الطيب.

(2) في «ز» : «فَتَعْسًا لَهُمْ» : أي سقوطا على وجوههم. والباقي ساقط.

(3) في «ز» : «مَوْلَى» : ناصر. والباقي ساقط.

(4) قال ابن عباس: «ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ» يعني منتن، رفعا بلغة تميم، ومنتن بالكسر بلغة أهل الحجاز. اللغات في القرآن ص 43.

(5) في «ز» : «وَ آتاهُمْ» : ألهمهم، أو أعطاهم ثواب تقواهم.

(6) في «ز» : «مُتَقَلَّبَكُمْ» : مصرفكم في الدنيا.

(7) في «ز» : «وَ مَثْواكُمْ» : بقائكم في الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت