تفسير غريب القرآن، ص: 385
32 -وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ: أي نختبركم؛ يعني بالجهاد والفرائض «1» .
32 -وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ: أي نختبر أحوالكم «2» .
36 -وَلَنْ يَتِرَكُمْ: أي لن ينقصكم ثواب أعمالكم. وترت الرجل نقصته حقه. قيل أصله من الوتر وفي الحديث «من فاته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» «3» .
37 -وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ: أي لا يطلب منكم أن تنفقوها جميعها بالجهاد «4» .
38 -إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ: أي لو أمركم بذلك لأضركم ما في أمركم. والإحفاء هو الإلحاح والاستقصاء «5» .
38 -وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ: أي ما تضمرون من خوف الفقر، يقال أحفيت فلانا، أي ألححت عليه في الطلب حتى أضررت به «6» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) قال ابن عباس: ينقصكم بلغة حمير. اللغات في القرآن ص 43. في «ز» : «يَتِرَكُمْ» : ينقصكم. والباقي ساقط.
(4) أي لا يأمركم بإخراج جميعها في الزكاة، بل إخراج البعض؛ قاله ابن عيينة وغيره.
وقيل: لا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ لنفسه أو لحاجة منه إليها؛ إنما يأمركم بالإنفاق في سبيله ليرجع ثوابه إليكم. القرطبي، الجامع 16/ 257.
(5) أي: يلحّ عليكم؛ يقال: أحفى بالمسألة وألحف وألح بمعنى واحد. والحفي المستقصي في السؤال؛ وكذلك الإحفاء الاستقصاء في الكلام والمنازعة. القرطبي، الجامع 16/ 257. في «ز» : «فَيُحْفِكُمْ» : الإحفاء الإلحاح والاستقصاء والباقي ساقط.
(6) أي يخرج البخل أضغانكم. قال قتادة: قد علم اللّه أن في سؤال المال خروج الأضغان. القرطبي الجامع 16/ 257. الكلمة ساقطة في «ز» .