تفسير غريب القرآن، ص: 384
26 -الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ: أي زين لهم الكفر «1» .
26 -وَأَمْلى لَهُمْ: أي طول عليهم وأنساهم الآخرة. وقيل كرهوا نزول القرآن «2» .
27 -سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ: أي في عداوة محمد «3» .
30 -أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ: أي نفاق «4» .
30 -لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ: أي أحسب المنافقون أن اللّه لا يمتحنهم فيظهر للمؤمنين أضغانهم، جمع ضغن وهو الحقد والحسد وكل ضمير مكروه «5» .
31 -وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ: أي لعرفناك أشخاصهم فتراهم وتعرف ما في قلوبهم، سيماهم في وجوههم وقد عرّفه اللّه إياهم في سورة براءة «6» .
31 -فِي لَحْنِ الْقَوْلِ: أي في مخارج الألفاظ «7» .
(1) قد تقدم معنى التسويل في سورة يوسف 12/ 19. وفي «ز» : «سَوَّلَ لَهُمْ» : أي زين لهم.
(2) في «ز» : «وَ أَمْلى» : أي أمهلهم اللّه.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) في «ز» : «أَضْغانَهُمْ» : أحقادهم.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) أي: في فحوى القول، فدلّ بهذا على أن قول القائل وفعله يدلّ على نيّته. وقول الناس، قد لحن فلان، تأويله: قد أخذ في ناحية عن الصواب، وعدل عن الصواب إليها. قال المفسرون: ولتعرفنّهم في فحوى الكلام ومعناه ومقصده فإنهم يتعرّضون بتهجين أمرك والاستهزاء بالمسلمين. ابن الجوزي، زاد المسير 7/ 411.