تفسير غريب القرآن، ص: 399
18 -عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ: أي قاعد أحدهما عن اليمين والآخر عن الشمال وقوله قَعِيدٌ يؤدي عن الجميع كقوله:
وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ
وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ. القرطبي، الجامع 17/ 10. في «ز» : في «ز» : «قَعِيدٌ» : قاعد أي أحدهما عن اليمين والآخر عن الشمال. والباقي ساقط. «1» .
19 -ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ: أي رقيب يعني حافظ وعتيد أي معتد الكفاية وروى أنس في حديث أن المؤمن إذا مات قام الملكان عند قبره يعبدان اللّه ويكتب له ثوابهما إلى يوم القيامة «2» .
20 -ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ: أي تهرب أو تعدل «3» .
22 -كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ: ملك يسوقها إلى المحشر «4» .
22 -وَشَهِيدٌ: منها يشهد عليها بأعمالها قيل هما الملكان الحفظة وهذا عام في المؤمن والكافر وقيل هو الكافر خاصة بدليل قوله «5» :
23 -لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا: أي غفلة من البعث «6» .
(1) سورة التحريم 66/ 5. وإنما قال: «قَعِيدٌ» ولم يقل قعيدان وهما اثنان؛ لأن المراد عن اليمين قعيد والشمال قعيد فحذف الأوّل لدلالة الثاني عليه. قاله سيبويه. ومذهب المبرّد: أن الذي في التلاوة أوّل أخّر اتساعا، وحذف الثاني لدلالة الأول عليه. ومذهب الأخفش والفراء: أن الذي في التلاوة يؤدي عن الاثنين والجمع ولا حذف في الكلام.
وقال الجوهري: فعيل وفعول مما يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع؛ كقوله تعالى:
وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ. القرطبي، الجامع 17/ 10. في «ز» : في «ز» : «قَعِيدٌ» : قاعد أي أحدهما عن اليمين والآخر عن الشمال. والباقي ساقط.
(2) في «ز» : «رَقِيبٌ» : حافظ. «عَتِيدٌ» معتد. والباقي ساقط.
(3) في «ز» : «تَحِيدُ» : تعدل.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .