تفسير غريب القرآن، ص: 406
12 -فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ: أي في غلبة الجهل غافلون.
14 -عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: أي يعذبون.
15 -فِتْنَتَكُمْ: أي عذابكم.
18 -ما يَهْجَعُونَ: أي ما ينامون فتكون ما نافية لنومهم «1» .
20 -وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ: أي تصدق «2» .
20 -وَالْمَحْرُومِ: هو الفقير الذي لا يسأل. قيل هو الذي سلب ماله، أو من لا سهم له في الفي ء، أو من أحرف عنه في الرزق «3» .
23 -وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ: أي في اللوح المحفوظ. وقيل هو المطر «4» .
23 -وَما تُوعَدُونَ: من خير وشر مكتوب في اللوح المحفوظ.
وقيل ما توعدون يعني الجنة؛ لأنها جهة العلو «5» .
25 -ضَيْفِ: أي أضياف «6» .
30 -فِي صَرَّةٍ: أي في جماعة، أو صياح «7» .
(1) قال ابن عباس: ينامون بلغة هذيل. اللغات في القرآن ص 44. والهجوع النوم بالليل دون النهار. ابن الجوزي، زاد المسير 8/ 31. في «ز» : «يَهْجَعُونَ» ينامون. والباقي ساقط.
(2) الحق هنا الزكاة المفروضة. القرطبي، الجامع 17/ 38. الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) في «ز» : «الْمَحْرُومِ» : من سلب ماله أو من لا سهم له في الفي ء أو من انحرف عنه الرزق.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(7) ضجة عن ابن عباس وغيره، ومنه أخذ صرير الباب وهو صوته، وقال جوهري: الصرة-