تفسير غريب القرآن، ص: 408
57 -إِلَّا لِيَعْبُدُونِ: أي آمرهم بعبادتي وأوفق من أشاء لها «1» .
58 -ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ: أي ما أريد أن يرزقوا أنفسهم «2» .
58 -وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ: أي وما أريد أن يطعموا عبادي «3» .
59 -الْمَتِينُ: أي الشديد القوة.
60 -لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا: أي نصيبا من العذاب مثل نصيب أصحابهم في الكفر من الأمم الماضية. وأصل الذنوب الدلو كانوا يقسمون بالماء فيأخذ كل واحد نصيبه ثم يسمى النصيب دلوا تجوزا
«ذَنُوبًا» : حظا من العذاب وأصله الدلو المملوء ماء. وعبارة: «و أصل الذنوب الدلو كانوا ... الخ» جاءت في الأصل في آخر تفسير كلمة «فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ» وموضعها هنا. «4» .
60 -فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ: قيل هو يوم بدر. وقيل يوم القيامة «5» .
(1) في «ز» : «إِلَّا لِيَعْبُدُونِ» : إلا عبادتي وهي التوحيد والطاعة.
(2) في «ز» : «ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ» : أي يرزقوا أنفسهم. والباقي ساقط.
(3) في «ز» : «وَ ما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ» : أي يطعموا عبادي.
(4) قال ابن عباس: نصيبا من العذاب بلغة هذيل. اللغات في القرآن ص 44. في «ز» :
«ذَنُوبًا» : حظا من العذاب وأصله الدلو المملوء ماء. وعبارة: «و أصل الذنوب الدلو كانوا ... الخ» جاءت في الأصل في آخر تفسير كلمة «فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ» وموضعها هنا.
(5) في «ز» : «مِنْ يَوْمِهِمُ» : هو يوم بدر أو القيامة. والباقي ساقط.