فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 420

23 -قِسْمَةٌ ضِيزى: أي جائرة عن الحق «1» .

25 -أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي هل له ما اشتهت نفسه، وهذا توبيخ لهم في قولهم نعبد الملائكة ليقربونا إلى اللّه زلفى «2» .

31 -ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: أي نهاية علمهم في الدنيا ولا يعرفون الآخرة «3» .

32 -لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا: أي كفروا، واللام في ليجزي متعلقة بقوله: وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى «4» .

33 -اللَّمَمَ: مشتق من الإلمام وقيل صغائر الذنوب «5» .

33 -إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: أي خلق أباكم آدم من طين «6» .

33 -وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ: وهو الحمل في البطن «7» .

(1) أي جائرة عن العدل، خارجة عن الصواب، مائلة عن الحق. يقال: ضاز في الحكم أي جار، وضاز حقّه يضيزه ضيزا- عن الأخفش- أي نقصه وبخسه. القرطبي، الجامع 17/ 102. في «ز» : «ضِيزى» : جائرة.

(2) الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) الآية 31. والكلمة ساقطة في «ز» .

(5) هي الصغائر التي لا يسلم من الوقوع فيها إلا من عصمه اللّه تعالى وحفظه. القرطبي، الجامع 17/ 106. قال ابن عباس والحسن والسدي: أن يلمّ بالذنب مرة ثم يتوب ولا يعود. قال محمد بن الحنفية: إنه ما يهم به الإنسان. وقال سعيد بن المسيب: إنه ألمّ بالقلب أي خطر. واللمم في كلام العرب المقاربة للشي ء. ابن الجوزي، زاد المسير 8/ 75، 76. في «ز» : «اللَّمَمَ» : الصغائر أو ما ألموا به أو الإسلام أو الوقوع في الخطيئة من غير قصد ثم لا يعود أو الهم بالذنب ثم لا يفعل.

(6) الكلمة ساقطة في «ز» .

(7) هو الولد ما دام في البطن، سمي جنينا لاجتنانه واستتاره. القرطبي، الجامع 17/ 110. في «ز» : «أَجِنَّةٌ» : جمع جنين وهو الولد المجتن: أي المستتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت