تفسير غريب القرآن، ص: 421
33 -فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ: أي لا تمدحوها وتدّعوا التقوى «1» .
34 -الَّذِي تَوَلَّى: هو الوليد بن المغيرة لما أسلم عاتبه المشركون فارتد عن الإسلام. وقال بعضهم ادفع لي شيئا وأنا أتحمل عنك العذاب فأعطاه شيئا قليلا «2» .
35 -أَكْدى: أي قطع العطية «3» .
36 -أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى: أي يرى أن أحدا تحمل عنه العذاب «4» .
37 -أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى: أي يخبر بما كتب اللّه أنّه لا يؤخذ أحد بذنب أحد. وهو قوله: أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى «5» .
38 -وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى: أي بالشريعة أمر بها. وقيل: وفى بذبح الولد «6» .
44 -أَضْحَكَ وَأَبْكى: في الدنيا. وقيل: أضحك الأرض بالنبات، وأبكى السماء بالمطر «7» .
(1) في «ز» : أي لا تثنوا عليها بالطهارة.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) وأصل «أَكْدى» من الكدية يقال لمن حفر بئرا ثم بلغ إلى حجر لا يتهيّأ له فيه حفر: قد أكدى، ثم استعملته العرب لمن أعطى ولم يتمّم، ولمن طلب شيئا ولم يبلغ آخره.
القرطبي، الجامع 17/ 112. في «ز» : «أَكْدى» : قطع عطاءه.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الآية 39 من السورة. والكلمة ساقطة في «ز» .
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .