فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 422

49 -وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى: أي خلق الغنى لمن يشاء؛ إما بمال، أو يخلق في قلبه الغنى «1» .

49 -وَأَقْنى: أي أعطى ما يقتنى. وقيل: أقنى أي أرضى.

وقيل: أقنى أي أفقر

«أَقْنى» : أعطى ما يقتنى أي يتخذ أصل مال وقيل بالذهب والفضة. «2» .

50 -هُوَ رَبُّ الشِّعْرى: هو نجم يسمى الشّعرى، وكان قوم يعبدونه. وهو خلف الجوزاء. وقيل نجمان الغميصاء والعبور تعبر المجرة «3» .

54 -وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى: أي أسقطها، وهي مدينة لوط؛ أي قلبها

«وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى» ، أي قريات قوم لوط قيل أسقط وقيل خسف. «4» .

(1) في «ز» : «أَغْنى» : بالإبل والبقر والغنم.

(2) «وَ أَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى» : قال ابن زيد: أغنى من شاء وأفقر من شاء؛ ثم قرأ «يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ» * وقرأ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ واختاره الطبري. القرطبي، الجامع 17/ 118. في الأصل: وقيل، أغنى أي أفقر والصواب ما أثبتناه. في «ز» :

«أَقْنى» : أعطى ما يقتنى أي يتخذ أصل مال وقيل بالذهب والفضة.

(3) «الشِّعْرى» : الكوكب المضي ء الذي يطلع بعد الجوزاء وطلوعه في شدة الحرّ وهما الشعريان العبور التي في الجوزاء والشّعري الغميصاء التي في الذراع. وإنما ذكر أنه ربّ الشّعرى وإن كان ربا لغيره؛ لأن العرب كانت تعبده؛ فأعلمهم اللّه جل وعزّ أن الشّعرى مربوب وليس برب. وقيل إن العرب تقول في خرافاتها: إن سهيلا والشّعرى كانا زوجين، فانحدر سهيل فصار يمانيا، فاتبعته الشّعرى العبور فعبرت المجرة فسميت العبور، وأقامت الغميصاء فبكت لفقد سهيل حتى غمصت عيناها؛ فسمّيت غميصاء لأنها أخفى من الأخرى. القرطبي، الجامع 17/ 120. في الأصل والعبور بغير المخبرة والصواب ما أثبتنا. وفي «ز» : وهُوَ رَبُّ الشِّعْرى»: هما نجمان العميصا والعبور بعد المحبر. الصواب: هما نجمان الغميصاء والغبور تعبر المجرة.

(4) تقدم معنى «الْمُؤْتَفِكَةَ» في سورة التوبة 9/ 71. «أَهْوى» : أي خسف بهم بعد رفعها إلى السماء؛ رفعها جبريل ثم أهوى بها إلى الأرض. وقال المبرّد: جعلها تهوي. القرطبي، الجامع 17/ 120. في الأصل: والماء المنش والصواب ما أثبتناه. وفي «ز» :

«وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى» ، أي قريات قوم لوط قيل أسقط وقيل خسف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت