فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 423

55 -فَغَشَّاها: بالحجارة والماء المنتن.

56 -تَتَمارى: أي تتجاحد «1» .

57 -هذا نَذِيرٌ: هو القرآن «2» .

58 -أَزِفَتِ: أي قربت.

58 -الْآزِفَةُ: أي القيامة «3» .

59 -لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: أي لا يكشفها إلا اللّه والهاء للمبالغة «4» .

62 -سامِدُونَ: أي غافلون أو لاعبون أو متحيرون أو مطروقون «5» .

(1) في «ز» : «يتمارى» يشك حجدا ولحادل. الصواب «تَتَمارى» تشك جحدا وإلحادا.

(2) الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) سماها آزفة لقرب قيامها عنده، وقيل سماها آزفة لدنوها من الناس وقربها منهم ليستعدوا لها لأن كل آت قريب. القرطبي، الجامع 17/ 122. في «ز» : هذه الكلمة وسابقتها واحدة «أَزِفَتِ الْآزِفَةُ» : أي قربت القيامة.

(4) قال الفراء: أي لا يعلم علمها غير ربّي، وتأنيث الكاشفة كقولك: ما لفلان باقية. أي بقاء والعافية والعاقبة، وليس له ناهية، كل هذا في معنى المصدر. معاني القرآن 3/ 103 وقال عطاء: إذا غشيت الخلق شدائدها وأهوالها لم يكشفها أحد ولم يردها.

ابن الجوزي، زاد المسير 8/ 85. في «ز» : وكاشِفَةٌ»: أي كاشف والهاء للمبالغة أهو بعث النفس أو الجماعة.

(5) أي لاهون معرضون عن ابن عباس، وقال عكرمة: هو الغناء بلغة حمير، يقال: سمّد لنا. أي غنّ لنا، فكانوا إذا سمعوا القرآن يتلى تغنوا ولعبوا حتى لا يسمعوا. وقال الضحاك: سامدون شامخون متكبرون. والمعروف في اللغة: سمد يسمد سمودا: إذا لها وأعرض. القرطبي، الجامع 17/ 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت